خاص

حميدتي لـ "العربية": أنا موجود داخل الخرطوم ومع قوات الدعم السريع

قائد قوات الدعم السريع في السودان: السعودية والإمارات مع الاتفاق الإطاري والتحول الديمقراطي بالسودان

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
5 دقائق للقراءة

أكد قائد قوات الدعم السريع في السودان، محمد حمدان دقلو "حميدتي"، السبت، أنه موجود داخل الخرطوم ومع قوات الدعم السريع.

وقال في تصريحات خاصة لـ "العربية" إن البرهان خطط منذ أول يوم لعودة الحركة الإسلامية وهو ليس بيديه شيء والأفضل الجلوس مع "كرتي" أو "أسامة عبد الله".

وتأسف حميدتي للشعب السوداني بسبب الأحداث الراهنة، مشيرا إلى أن البرهان لم يستمع لنصائحي وأنا مع التحول الديمقراطي وحذرته سابقا من طريقة إدارته لشؤون البلاد.

وقال قائد قوات الدعم السريع في السودانإن السعودية والإمارات مع الاتفاق الإطاري والتحول الديمقراطي بالسودان.

وقال حميدتي لـ "العربية": "نحن من أفشلنا انقلاب البرهان.. وقوات فاغنر ليس لها أي علاقة بالصراع الحالي بالسودان.

وأضاف أن البرهان يجلس داخل خندق ولا يدري ماذا يحدث وقوات الجيش هاجمت قواتنا في شرق النيل رغم الهدنة.

ملتزمون بالهدنة

وكان حميدتي قد أعلن التزامه بالهدنة المعلنة منذ أمس في السودان بمناسبة عيد الفطر وذلك خلال اتصال بين حميدتي ووزيرة الخارجية الفرنسية، كاترين كولونا. وأكد قائد قوات الدعم السريع أنه اتفق مع كولونا على العديد من "المسائل الضرورية"، التي لم يحددها، إلا أنه اكتفى بالإشارة إلى أنها سيكون لها تأثير مباشر على مجمل الأوضاع في البلاد.

وأضاف عبر حسابه على تويتر أنه بحث خلال اتصال هاتفي مع كولونا الوضع الراهن في السودان وأسباب تفاقم الأوضاع، وكيفية استثمار الهدنة المعلنة في فتح الممرات الإنسانية، لتسهيل حركة المواطنين وتمكين جميع الدول من إجلاء رعاياها.

وجدد خلال الاتصال التزام الدعم السريع بالوقف الكامل لإطلاق النار خلال فترة الهدنة التي كان قد وافق الجيش عليها أمس.

هذا ودخل النزاع في السودان يومه الثامن، حيث تُسمع بين الحين والآخر اشتباكات متقطعة، رغم اتفاق لوقف إطلاق النار خلال العيد بين قوات الجيش والدعم السريع. وسُمع دوي اشتباكات بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع في الخرطوم بعد ساعات من الهدوء، فيما أفاد مراسل "العربية" و"الحدث" بسماع دوي المدفعية في أم درمان مع ثاني أيام عيد الفطر، وسقوط 6 قتلى بقذيفة في منطقة المنصورة بأم درمان.

وأفاد مراسلنا بوجود اشتباكات مستمرة في الخرطوم بحري وأم درمان رغم سريان الهدنة، مشيراً إلى تحليق طائرات للجيش فوق سماء الخرطوم وبحري وأم درمان، مشيراً إلى انفجارات متواصلة وتحليق كثيف للطيران في منطقة كرري بأم درمان.

وأفادت مصادرنا بأن مقاتلات ومروحيات تقوم بعمليات تمشيط مكثفة في مدينة أم درمان، مشيرة إلى وجود جثث ملقاة في الشوارع، وأعمال نهب في المنطقة الصناعية بالخرطوم بحري. كما أفاد مراسل "العربية" و"الحدث" بأن الجيش أحكم سيطرته على مروي ولا وجود لقوات الدعم السريع بها. وكذلك أفادت تقارير محلية سودانية باندلاع اشتباكات عنيفة في شرق النيل وشارع الصحافة جنوب الخرطوم.

وكانت "العربية" و"الحدث" قد رصدتا، في الساعات الأولى من صباح اليوم السبت، أصوات إطلاق نيران كثيفة عقب إعلان الجيش السوداني هدنة لمدة 3 أيام، هذا ولم يحدد مصدر النيران. وكان الجيش قد دعا قوات الدعم السريع إلى احترام الهدنة.

وفي السياق، أعلنت قوات الدعم السريع في السودان استعدادها لفتح جميع مطارات السودان أمام حركة الملاحة الجوية جزئيا أمام الدول الراغبة في إجلاء رعاياها.

وقالت القوات في بيان على "فيسبوك": "تماشيا مع الهدنة الإنسانية التي أعلنتها قوات الدعم السريع لمدة 72 ساعة، وسعيا منها لتسهيل حركة المواطنين والمقيمين؛ تعلن قوات الدعم السريع استعدادها لفتح جميع مطارات السودان أمام حركة الملاحة الجوية جزئياً لتمكين الدول الشقيقة والصديقة التي تود إجلاء رعاياها من مغادرة البلاد بسلام".

وأكدت القوات في البيان "استعدادها التام للتعاون والتنسيق وتقديم التسهيلات كافة التي تمكن الجاليات والبعثات من مغادرة البلاد بأمان".

بين نفي وتأكيد

ونفت قوات الدعم السريع ما وصفتها "بمزاعم متداولة" على وسائل التواصل الاجتماعي عن اقتحام عناصرها لأحد السجون وإطلاق سراح السجناء.

وقالت في بيان لها إنها نبهت سابقا في بيان من عمليات توزيع لزي قواتها على عناصر وصفتهم بالفلول لتنفيذ أعمال إجرامية وإلصاق التهمة في الدعم السريع.

إلا أن الجيش السوداني اتهم الجمعة قوات الدعم السريع بمهاجمة سجن الهدى وإطلاق سراح عدد كبير من النزلاء.

وكان الجيش السوداني أعلن مساء الجمعة موافقته على هدنة لمدة 3 أيام. وأعرب الجيش عن أمله بأن "يلتزم المتمردون بكل متطلبات الهدنة ووقف أي تحركات عسكرية".

ترحيب بالهدنة

وكشف بيان القوى المدنية الموقعة على الاتفاق الإطاري عن موافقة القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع على وقف الأعمال العدائية وذلك اعتباراً من أول أيام عيد الفطر ولمدة 72 ساعة.

هذا وأوضح البيان مطالبته بأن تكون الهدنة فرصة لوقف إطلاق النار ومعالجة كافة القضايا الإنسانية التي نتجت عن مأساة الحرب بحسب البيان.

خروقات

الهدنة قاطعها كالعادة دوي إطلاق نار وقصف بالخرطوم فيما رصد الجيش حسب بيانه انتهاكات للهدنة على مدار أمس الجمعة مضيفا أن من يسميهم بالمتمردين هاجموا مقر قوات الدفاع الجوي ومراكز الشرطة.

إعلان الهدنة حظي بترحيب القوى الموقعة على الإطار التنسيقي وأملت أن تكون الهدنة فرصة لوقف إطلاق النار.

بدوره رحب وزير الخارجية الأميركي بالهدنة المعلنة داعيا للبدء فورا في مفاوضات تشمل توصيل المساعدات الإنسانية وحماية المدنيين وسحب قوات الطرفين من المناطق الحضرية.

ظاهريا كان الجمعة أول أيام العيد في السودان، لكن فعليا كان اليوم السابع من القتال المتواصل. وتبادل الجيش والدعم السريع فيديوهات السيطرة على حي من هنا وشارع من هناك. وشهدت وسط العاصمة الخرطوم، ومحيط القيادة العامة للقوات المسلحة اشتباكات عنيفة. وأعلن الطرفان السيطرة على وسط الخرطوم والقيادة العامة.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.