الاشتباكات لم تهدأ.. استهداف أحد أبراج الاتصالات بالخرطوم

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
دقيقتان للقراءة

على الرغم من اتفاق الجيش السوداني وقوات الدعم السريع على تمديد الهدنة لمدة 72 ساعة، إلا أن الضربات والاشتباكات لم تهدأ اليوم الجمعة في العاصمة الخرطوم ومدينة بحري المجاورة.

وأفاد مراسل العربية/الحدث باستهداف أحد أبراج الاتصالات في الخرطوم، واندلاع النيران فيه. فيما أظهرت مشاهد خاصة بـ"العربية/الحدث" الحريق في البرج.

مدافع ثقيلة وخفيفة

كما نشبت اشتباكات في بحري التي تشكل مع الخرطوم وأم درمان مثلث العاصمة السودانية، وسط تصاعد لأعمدة الدخان من منطقتين على الأقل.

وأظهرت صور حصلت عليها العربية/الحدث حجم الدمار الذي لحق بالسوق المركزي في المدينة، حيث تحولت معظم المحال والبسطات إلى رماد.

الدمار في السوق المركزي

كما أشار إلى أن مدافع ثقيلة وخفيفة نصبت في عدة مناطق منها مطار الخرطوم.

إلى ذلك، أكد شهود عيان أن ضربات جوية ونيران الدبابات والمدفعية هزت الخرطوم، بينما تعرضت مدينة بحري لقصف عنيف.

متى سينتهي الجحيم؟

وقالت محاسن العوض (65 عاما) وهي من سكان بحري "الوضع مخيف جداً.. نسمع أصوات الطائرات والانفجارات".

أعمدة الدخان تتصاعد وسط الاشتباكات في منطقة بحري (رويترز)
أعمدة الدخان تتصاعد وسط الاشتباكات في منطقة بحري (رويترز)

كما أردفت: "لا نعرف متى سينتهي هذا الجحيم". وأضافت: "نحن في حالة خوف دائم على أنفسنا وأطفالنا".

في حين تبادل الطرفان المتحاربان مجدداً الاتهامات تحميل كل طرف الآخر مسؤولية الانتهاكات وخرق وقف إطلاق النار.

يذكر أنه منذ اندلاع القتال بين الجيش والدعم السريع في 15 أبريل، جرى التوصل إلى عدة هدن لكن جميعها فشلت في الثبات، وتخللتها العديد من الانتهاكات.

وأسفرت المعارك حتى الآن عن مقتل 512 شخصاً على الأقل وجرح الآلاف، بحسب بيان لوزارة الصحة السودانية، لكن عدد الضحايا قد يكون أكثر من ذلك بكثير نتيجة القتال المستمر.

فيما نزح الآلاف من الخرطوم والمناطق المحيطة بها إلى ولايات أخرى أكثر أمناً، وسط شح المواد الغذائية، ومياه الشرب، وانقطاع الكهرباء، وارتفاع أسعار الوقود.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.