السودان

لجنة أطباء السودان: ارتفاع قتلى الصراع في غرب دارفور إلى 500 شخص

لجنة أطباء السودان: وضع المنشآت الصحية في السودان متدهور.. خروج 60 مستشفى من الخدمة كليا أو جزئيا

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00

رجحت لجنة أطباء السودان صحة تقدير صادر عن حاكم ولاية غرب دارفور بارتفاع عدد القتلى في الولاية إلى 500 قتيل منذ اندلاع القتال في السودان بين قوات الدعم السريع والجيش الشهر الماضي.

وقال الدكتور علاء الدين نقد عضو لجنة الأطباء المركزية في السودان اليوم الخميس لوكالة أنباء العالم العربي "اللجنة أحصت 150 قتيلا غرب دارفور، ولكن نظرا لانقطاع الاتصالات مع المصادر الصحية و الأطباء على الأرض وتدمير عدد من المستشفيات في غرب دارفور فإن إحصاء سلطات الولاية والتي قدرت إجمالي عدد القتلى في غرب دارفور منذ اندلاع الحرب عند 500 شخص هو الأقرب للدقة".

وكانت لجنة أطباء السودان المركزية قد أعلنت يوم الأحد الماضي مقتل 150 مدنيا وإصابة عشرات آخرين خلال تجدد الاشتباكات بمدينة الجنينة في غرب دارفور والتي اندلعت في 15 أبريل الماضي بين الجيش السوداني بقيادة عبد الفتاح البرهان وقوات الدعم السريع بقيادة محمد حمدان دقلو المعروف باسم حميدتي.

تدهور وضع المنشآت الصحية

ووصف نقد وضع المنشآت الصحية في السودان بالمتدهور قائلا "خرجت 60 مستشفى من الخدمة كليا أو جزئيا".

وأضاف "تعرضت 17 منها للقصف وأُخليت تماما، بينما تعمل بقية المستشفيات بطاقة جزئية بسبب انقطاع إمدادات الماء والكهرباء عنها وتوقف وصول المستلزمات الطبية إليها".

وقال عضو لجنة الأطباء المركزية إن" الأطباء والطواقم الطبية ما زالوا يواجهون صعوبات جمة في الوصول إلى المستشفيات بسبب استمرار القتال وعدم الالتزام بوقف إطلاق النار".

تعطل توزيع المساعدات

وبخصوص المساعدات الطبية أكد نقد أن "المساعدات الطبية التي تم توزيعها حتى الآن هي مساعدات الصليب الأحمر الدولي فقط والتي وصلت إلى ميناء بورتسودان في 30 أبريل الماضي".

وقال إن المساعدات الطبية التي أرسلتها منظمة الصحة العالمية والكويت وقطر لم يتم توزيعها على المستشفيات رغم أنها وصلت إلى مخازن وزارة الصحة الاتحادية ومنظمة الصحة العالمية في ميناء بورتسودان معللا تباطؤ التوزيع "باستمرار القصف مما يشكل تهديدا لحركة النقل.

يذكر أن طرفي القتال وافقا في السابق على هدن متعاقبة كما وقعا على اتفاق لوقف إطلاق النار في مدينة جدة السعودية في 12 مايو بوساطة سعودية أميركية بهدف حماية المدنيين والسماح بعمل المنظمات الإنسانية، ولكن لا يبدو أن أيا من الطرفين يلتزم بتنفيذ بنوده.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة