السودان

اليونيسف: آلاف الأسر تفر بأطفالها من العنف في غرب دارفور

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
دقيقتان للقراءة

قالت ممثلة منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) في السودان، مانديب أوبراين، اليوم الأحد، إن آلاف الأسر تفر من العنف في إقليم غرب دارفور في غرب السودان.

وأضافت أوبراين أن اليونيسف تكثف عمليات توزيع الأدوية والأدوات الطبية الضرورية لعلاج الجرحى والمرضى من الأطفال في غرب دارفور.

كما أشادت الممثلة الأممية بدعم الشركاء في تشاد لتعزيز العمليات عبر الحدود.

حرب عرقية

وكانت الأمم المتحدة جددت التحذير في نهاية يونيو الماضي، من تحول الصراع إلى حرب عرقية في دارفور. وأعربت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بقلق كبير إزاء الاحتياجات الإنسانية المتزايدة للأشخاص المتضرّرين من الأزمة في السودان، حيث يستمر عدد النازحين في الارتفاع ولا يزال إيصال المساعدات محدوداً بشدة بسبب انعدام الأمن، فضلاً عن عدم القدرة على إيصالها والافتقار للتمويل.

وقال رؤوف مازو مساعد المفوّض السامي لشؤون العمليات من جنيف، "ربما يكون الوضع في دارفور هو أكثر ما يقلقنا"، موضحاً أنّ عدداً متزايداً من اللاجئين الفارّين إلى تشاد "يصلون مصابين بجروح".

كما نبه إلى أن "البعد العرقي الذي ظهر في الماضي، يعود".

يذكر أنه منذ اندلاع الاشتباكات بين الجيش بقيادة الفريق أول عبد الفتاح البرهان وقوات الدعم السريع بقيادة محمد حمدان دقلو، في 15 أبريل في السودان، وهو من أفقر دول العالم، يشهد إقليم دارفور كثافة في أعمال العنف، بعد أن كان مسرحاً للفظائع في العقد الأول من القرن الحادي والعشرين.

وتشهد عدة مدن في غرب دارفور مواجهات دامية بعد أن تحول الصراع المسلح في إقليم دارفور بين الجيش وقوات الدعم السريع إلى مواجهات بين القبائل العربية وقبيلة المساليت، وسط انقطاع شبكات الاتصال والإنترنت.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.