استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي
وقعت، الخميس، مواجهات مسلحة بين القوات المسلحة السودانية ومجموعة من تجار السلاح داخل سوق أم كدادة (86) كيلومترا شرق مدينة الفاشر شمال دارفور.
وبحسب مراسل العربية والحدث فإن الاشتباكات خلفت قتيلين وعدداً من الجرحى، كما أدت إلى حرق السوق.
وأفاد شهود عيان أن الاشتباكات اندلعت عندما داهمت قوة من الجيش أحد تجار الأسلحة في سوق أم كدادة في محاولة للقبض عليه.
هذا أبدى بعض المواطنين تخوفهم من أن تتحول الاشتباكات إلى قتال بين المكونات المحلية خاصة بعد فرار عدد من سكان المدينة إلى مناطق مجاورة.
ومازال الاقتتال في السودان يشتعل ويتصاعد، اليوم الخميس، وسط جهود دولية لإنهاء الحرب التي يدفع الشعب السوداني تكاليفها بالكامل.
وفي آخر التطورات، أفاد مراسل "العربية" و"الحدث" باندلاع اشتباكات عنيفة بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع في وسط الخرطوم.
كما أفاد المراسل بسماع دوي انفجارات وتصاعد أعمدة الدخان في محيط القيادة العامة بالخرطوم وفي محيط سلاح المدرعات جنوبي الخرطوم.
وأضاف: "أصوات الانفجارات والأسلحة الرشاشة باتت تسمع بوضوح قبل بزوغ الفجر".
يأتي ذلك فيما تدور معارك متقطعة في مدينة أم درمان، مع تحليق طائرات مسيرة تتبع للجيش في محيط منطقة المهندسين.
هذا وتوجه رئيس المجلس السيادي قائد الجيش السوداني عبدالفتاح البرهان، أمس الأربعاء، إلى نيويورك للمشاركة في أعمال الدورة الثامنة والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة، بحسب بيان من مجلس السيادة الحاكم في البلاد.
ومن المقرر أن يلقي البرهان خطاب السودان أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة يوم الجمعة، كما سيشارك في اجتماعات رفيعة المستوى لبحث تعزيز التعاون متعدد الأطراف.
ومنذ أواخر الشهر الماضي، يكثف البرهان جولاته الخارجية وسط مساعٍ لإنهاء الحرب الدائرة في البلاد بين قواته وقوات الدعم السريع بقيادة محمد حمدان دقلو "حميدتي".
ومنذ ذلك الحين زار البرهان ستة بلدان، وهي مصر وجنوب السودان وقطر وإريتريا وتركيا وأخيرا أوغندا.
ومنذ اندلاع المعارك التي تركزت في العاصمة السودانية وإقليم دارفور غرب البلاد، قُتل نحو 7500 شخص، بينهم 435 طفلًا على الأقل، بحسب البيانات الرسمية، في حصيلة يرجّح أن تكون أقلّ بكثير من عدد الضحايا الفعلي للنزاع.
كما اضطر نحو 5 ملايين شخص إلى ترك منازلهم والنزوح داخل السودان أو اللجوء إلى دول الجوار، خصوصا مصر وتشاد، بالإضافة إلى خروج 80% من مرافق القطاع الصحي في البلاد من الخدمة.
-
"بلومبرغ": مصر تستبدل القمح الروسي بعد اعتراض موسكو على التسعير
أبرمت هيئة السلع التموينية صفقة بأقل من الحد الأدنى للسعر الذي أعلنته روسيا
اقتصاد -
الرئيس الإيراني: طهران لا ترى أي عقبة لإقامة علاقات مع مصر
رئيسي: لقاء وزيري خارجية إيران ومصر قد يكون فصلاً لإحياء العلاقات
إيران -
الرئيس بشار الأسد يزور الصين.. وإعمار سوريا على طاولة البحث
الصين تعتبر أن الزيارة التي بدأها الرئيس السوري تشكّل فرصة لدفع العلاقات بين دمشق ...
سوريا