السودان.. اشتباكات بين الجيش والدعم بمحيط سلاحي الذخيرة والمدرعات

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
دقيقتان للقراءة

تجدد القصف المدفعي بشكل كثيف من قبل الجيش السوداني الذي أطلقت منصاته بقاعدة كرري عدد كبير من الرشقات الصاروخية في اتجاهات مختلفة بالعاصمة الخرطوم.

فيما أفاد شهود عيان بتجدد الاشتباكات بين الجيش والدعم السريع في محيط سلاح الذخيرة والمدرعات جنوب الخرطوم إثر مهاجمة الأخير للمقر التابع للجيش.

مادة اعلانية

يأتي هذا بعد مقتل 12 شخصا من المدنيين وجرح عشرات بحسب مصادر طبية إثر سقوط قذائف عشوائية انطلقت من مناطق تحت سيطرة الدعم السريع على أحد الأسواق الداخلية لأحد أحياء منطقة كرري.

كما يتواصل الحصار المفروض من قبل الدعم السريع على حي الفتيحاب المجاورة لمحيط سلاح المهندسين في أم درمان لأكثر من أسبوع ومنع دخول المواد الغذائية والأدوية بحسب لجنة حي الفتثحاب التي إشارات إلى أن حياة حوالي 100 ألف شخص من سكان الحي باتت مهددة في ظل انقطاع الكهرباء وخدمات الاتصالات بالمنطقة وانطلق هاشتاغ يطالب برفع الحصار عن المدينة.

كانت قوات الدعم السريع، قد أعلنت يوم الثلاثاء الماضي الاستيلاء على الفرقة 21، مقر قيادة الجيش في مدينة زالنجي عاصمة ولاية وسط دارفور، وذلك بعد أيام قليلة من إعلانها السيطرة على الفرقة 16 بمدينة نيالا عاصمة ولاية جنوب دارفور ثاني أكبر المدن السودانية بعد الخرطوم، ومركز قيادة الجيش في الأقاليم الغربية.

لكن الناطق الرسمي باسم الجيش السوداني العميد نبيل عبد الله قلل في وقت متأخر الأربعاء من شأن إعلان الدعم السريع السيطرة على الحاميات والفرق التابعة للجيش، وشدد على أن القوات المسلحة "ماضية بقوة وعزم في الاضطلاع بواجبها".

وتفجر القتال الضاري بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع على نحو مفاجئ في منتصف أبريل بعد توتر على مدى أسابيع بين الطرفين، بينما كانت الأطراف العسكرية والمدنية تضع اللمسات النهائية على عملية سياسية مدعومة دوليا.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.