السودان

"السيادة السوداني" يدعو لتأسيس جيش يستوعب "التعدد والنوعية"

مالك عقار يدعو لصفحة جديدة تؤسس لجيش يستوعب التعدد ويجنب السودان التجزئة

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00

أعلن نائب رئيس مجلس السيادة الانتقالي السوداني مالك عقار، اعتماد خارطة طريق لإنهاء الحرب وبناء الدولة السودانية القائمة على حكم سيادة القانون وبسط هيبة الدولة وصياغة دستور البلاد توطئة للانتخابات القادمة.

وقال عقار خلال مخاطبته فعاليات الملتقى التنسيقي لحكام الأقاليم وولاة الولايات بولاية القضارف اليوم "إن الحرب القائمة الآن حرب موارد وليست للسودانيين ولكن لجهات دعمت قيام الحرب لطرف ميليشيا الدعم السريع بهدف الاحتلال والاستيطان وليس من أجل تحقيق الديمقراطية كما يزعمون" .

وشدد عقار على ضرورة فتح صفحة جديدة من أجل تأسيس جيش وطني يستوعب التعدد والنوعية لتفادي تجزئة دولة السودان.

ميدانياً، أفاد مراسل العربية، بإطلاق قوات الدعم السريع قذائف مدفعية باتجاه محيط القيادة العامة للجيش وسط العاصمة الخرطوم.

مع تعثر الجولة الثانية من مفاوضات جدة بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، استعرت المعارك بين الطرفين في العاصمة الخرطوم، اليوم الثلاثاء، وكثّف الجانبان الضربات المتبادلة.

ونفذت قوات الدعم السريع ضربات مدفعية مكثفة على مقر القيادة العامة للجيش السوداني بشرق الخرطوم، وقال سكان لوكالة أنباء العالم العربي (AWP)، إنهم سمعوا أصوات انفجارات قوية مصحوبة بتصاعد كثيف لأعمدة الدخان في محيط قيادة الجيش.

وكثف الجيش السوداني أيضا من غاراته الجوية على مواقع وتمركزات لقوات الدعم السريع في عدد من أحياء العاصمة، وشنت مقاتلاته غارات مكثفة على عدد من أحياء الجريف شرق والحاج يوسف شرقي مدينة الخرطوم بحري.

مفاوضات جدة

تعثرت الجولة الثانية من المفاوضات بين الجيش والدعم السريع في مدينة جدة بالمملكة العربية السعودية، حيث عُلقت المفاوضات دون إحراز أي تقدم، لا سيما في الملفات الإنسانية ووقف إطلاق النار.

وكان مصدر مطلع على المفاوضات التي ترمي لإنهاء القتال في السودان قد أبلغ وكالة أنباء العالم العربي بأن محاولات الجيش السوداني إشراك عناصر وصفها بأنها تنتمي لنظام الرئيس السابق عمر البشير شكلت أحد الأسباب الرئيسية في فشل الجولة الثانية من مفاوضات جدة.

وقال المصدر الذي طلب عدم الكشف عن هويته، إن الجيش سعى إلى "إغراق" منبر المفاوضات بعناصر منتمية للنظام السابق، وخصّ بالذكر السفير عمر صديق المعروف بانتمائه للنظام السابق، والعميد في جهاز الأمن والقاضي صلاح المبارك الذي يتولى إدارة العون الإنساني.

وبدأت الجولة الثانية من مفاوضات جدة، التي تجري بتيسير من السعودية والولايات المتحدة والهيئة الحكومية للتنمية (إيغاد) والاتحاد الإفريقي، في نوفمبر الماضي ببندين أساسيين هما المساعدات الإنسانية وإجراءات بناء الثقة بين الطرفين.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة