السودان

جثث للدعم السريع في أم درمان.. والبرهان يتعهد بمواصلة التقدم

البرهان قال إن الجيش سيواصل قتال قوات الدعم السريع في أجزاء أخرى من العاصمة وفي منطقة دارفور بغرب السودان وولاية الجزيرة جنوبي الخرطوم

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
3 دقائق للقراءة

قال رئيس مجلس السيادة وقائد الجيش السوداني الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان لقواته، إن الجيش سيواصل الضغط للسيطرة على مزيد من الأراضي بعد أهم تقدم حققه في الحرب الدائرة منذ 11 شهراً ضد قوات الدعم السريع.

وسيطرت قوات الجيش، أمس الثلاثاء، على مقر الهيئة القومية للإذاعة والتلفزيون في أم درمان الواقعة على الضفة الأخرى من نهر النيل وتمثل جزءا من العاصمة الخرطوم.

ونقلت وكالة رويترز" عن شهود تأكيدهم أن الجيش تلقى تعزيزات بنشر طائرات مسيرة في الآونة الأخيرة. وكانت قوات الدعم السريع تسيطر على المنطقة منذ الأيام الأولى للحرب في أبريل من العام الماضي.

وعلى الرغم من توقف البث من مبنى الإذاعة والتلفزيون، وسع التقدم نطاق نفوذ الجيش عبر وسط مدينة أم درمان القديم، وهذا مهم استراتيجياً لأن به قواعد عسكرية ويمثل نقطة عبور لإمدادات قوات الدعم السريع.

وقال شهود لـ"رويترز" إنهم رأوا مركبات مدمرة تابعة لقوات الدعم السريع وجثث مقاتلين من قوات الدعم السريع قرب مجمع الإذاعة والتلفزيون اليوم الأربعاء.

الجيش السوداني أمام مبنى الإذاعة والتلفزيون في أم درمان

وقال البرهان للجنود في قاعدة سلاح المهندسين في أم درمان في وقت متأخر من مساء أمس الثلاثاء: "رسالتنا لمتمردي الدعم السريع أن القوات المسلحة والأجهزة النظامية العسكرية ستلاحقكم في كل مكان، وكذلك المواطنين حتى يتحقق النصر الكامل".

وأضاف البرهان، بحسب بيان صدر اليوم الأربعاء، أن الجيش سيواصل قتال قوات الدعم السريع في أجزاء أخرى من العاصمة وفي منطقة دارفور بغرب السودان وولاية الجزيرة جنوبي الخرطوم، وهي مناطق حققت فيها قوات الدعم السريع تقدماً سريعاً أواخر العام الماضي "حتى تحقيق النصر الكامل".

إفطار على الطريق

هذا ونشر الجيش مقطعاً مصوراً يظهر فيه البرهان وهو يتوقف في قافلة من سيارات الدفع الرباعي مع حراس مسلحين لتناول إفطار رمضان مع سكان على جانب طريق في أم درمان.

وأشار الجيش إلى أنه لن يأخذ في الاعتبار المناشدات الدولية لوقف إطلاق النار في شهر رمضان ما لم توافق قوات الدعم السريع على انسحاب عسكري كبير.

واندلعت الحرب بعد خلاف بين الجيش وقوات الدعم السريع حول خطة للانتقال السياسي وتسببت في فرار أكثر من ثمانية ملايين شخص من منازلهم لتظهر أكبر أزمة نزوح في العالم.

وتزايد عدد السودانيين الذين يواجهون مستويات أزمة جوع، وهي مرحلة تسبق المجاعة، أكثر من ثلاثة أمثال في غضون عام واحد ليصل إلى نحو خمسة ملايين. ويجد البعض في أم درمان صعوبة في الحصول على الغذاء مع أن مكاسب الجيش في الآونة الأخيرة أدت إلى تخفيف الوضع في منطقة واحدة على الأقل.

وقالت منظمة إنقاذ الطفولة الخيرية الدولية اليوم الأربعاء إن نحو 220 ألف طفل يعانون من سوء تغذية حاد وأكثر من سبعة آلاف أُم جديدة في السودان قد يمتن جوعاً في الأشهر المقبلة ما لم يتوفر مزيد من التمويل للإغاثة الإنسانية.

وتعرقلت جهود الإغاثة كثيراً بسبب منع الوصول ونهب إمدادات المساعدات. وأدى القتال إلى انهيار سلسلة التوريد داخل السودان للأغذية المستخدمة في علاج الأطفال الذين يعانون من سوء تغذية حاد، وفقاً لمنظمة إنقاذ الطفولة.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.