.
.
.
.

الأمم المتحدة تنفي تسريبات عن خطة سلام جديدة في سوريا

بيان للمنظمة الأممية ينفي علم بان كي مون والإبراهيمي بمسار دبلوماسي آخر

نشر في: آخر تحديث:

نفت الأمم المتحدة ما نشرته صحيفة "الشرق الأوسط"، بشأن وجود خطة سلام جديدة في سوريا برعاية المنظمة الدولية، بحسب ما ذكرت قناة "العربية"، الجمعة.

وقال بيان للأمم المتحدة "إنه لا الأمين العام بان كي مون، ولا المبعوث الدولي العربي المشترك إلى سوريا لخضر الإبراهيمي، على علم بوجود خطة كهذه".

وذكر البيان أن بان كي مون والإبراهيمي يدعمان مبادرة رئيس الائتلاف الوطني المعارض معاذ الخطيب للتحاور مع النظام، وأن الإبراهيمي يواصل العمل مع جميع الأطراف للتوصل إلى حل سلمي للنزاع في سوريا.

وذكرت صحيفة "الشرق الأوسط"، الخميس، أنها حصلت على مشروع وثيقة لمقترح حول اتفاق للسلام في سوريا تحت رعاية الأمم المتحدة.

وأفادت مصادر مطلعة في المعارضة السورية بأن الاتفاق مازال سرياً، ويرجح أن يكون غير ملزم، وهو يأتي في إطار البند السادس من ميثاق الأمم المتحدة.

وتتضمن الوثيقة تشكيل طاولة للحوار، من بين بنودها أن تتألف من 140 عضواً يتم انتخاب 102 منهم تحت رقابة الأمم المتحدة، و30 منهم ينتخبهم النظام والمعارضة والمرجعيات الدينية.

ويُسمى أعضاء طاولة الحوار شيوخاً، ويسمى مجلسهم مجلس الشيوخ ليكون نواة الجمهورية السورية الثانية.

ويرأس مجلس الشيوخ نائب رئيس الجمهورية الذي شغل المنصب بتاريخ 15 مارس/أذار عام 2011.

ويتألف مجلس الشيوخ من 10 مجموعات، كل مجموعة تضم 14 عضواً بواقع عضو لكل محافظة سورية، وبإجمالي 140 عضواً.

ويعتبر توقيع هذا الاتفاق بمثابة إعلان فوري لوقف إطلاق النار على الأراضي السورية.