الجيش الحر وحزب الله على حافة الحرب.. ولبنان على خط النار

مخاوف من احتمالات التصعيد الإقليمي للأزمة السورية وتوريط بيروت

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

أدت الاشتباكات الأخيرة بين الجيش السوري الحر وميليشيات حزب الله على الحدود السورية - اللبنانية إلى تنامي المخاوف من احتمالات التصعيد الإقليمي للحرب السورية، والتي سيكون لبنان فيها على خط النار مرة أخرى.

لاح شبح الحرب في الأفق حينما أمهل رئيس هيئة أركان الجيش السوري الحر اللواء سليم إدريس "حزب الله" 48 ساعة لإيقاف عملياته العسكرية، وإلا ستتم مهاجمة منشآته داخل لبنان.

قبل هذا الإعلان وقعت اشتباكات حدودية متفرقة بين أعضاء حزب الله والجيش السوري الحر، وأسفرت عن قتلى في صفوف الطرفين. ومنذ بدأت الأزمة قبل حوالي عامين تحاول الحكومة اللبنانية المحافظة على حيادها بشأن سوريا.

وفي مقابلة أجراها فيصل عباس، رئيس تحرير موقع "العربية.نت" إنكليزي على هامش منتدى دافوس الاقتصادي 2013، قال رئيس الوزراء اللبناني، نجيب ميقاتي، إن لبنان "يتمسك بسياسة النأي بالنفس على المستويين السياسي والأمني من أجل الحفاظ على الاستقرار وتجنب العواقب والمخاطر التي قد تحدث في حال التخلي عن ذلك".

لكن موقف حزب الله، المؤيد لنظام الرئيس السوري بشار الأسد، يعوق هذه السياسة، ويتسبب في الكثير من الحرج لبيروت.

وفي مقابلة مع "العربية"، اتهم عضو كتلة "المستقبل"، النائب عمار حوري، حزب الله بتوريط لبنان في الأزمة السورية.

وقال حوري إن حزب الله بدأ بالانحياز للنظام على حساب الشعب السوري. وأضاف أنه يستخدم حججاً لا أساس لها للتدخل في سوريا.

وتابع: "قرر اللبنانيون من خلال اتفاق بعبدا على أن يظلوا محايدين حيال جميع الأزمات الإقليمية إلا فيما يتعلق بالعدو الإسرائيلي. أما حزب الله فيورط لبنان ويورط نفسه بالدرجة الأولى".

وأضاف حوري أن حزب الله يبرر تدخله في سوريا بوجود مواطنين لبنانيين يقيمون في قرى داخل سوريا ويحتاجون للحماية، "وكأن وجود مواطنين لبنانيين في أي من قارات العالم يبرر تدخل ميليشيات حزب الله"، على حد قوله.

وأكد النائب اللبناني أنه "يجب على الحكومة اللبنانية أن تكون حكومة لبنانية، وليس أداة في يد النظام السوري".

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.