إسرائيل تحذر من امتداد النار السورية وتلوّح بالرد
أكدت أنها لن تقف "مكتوفة الأيدي" في حين أن الحرب السورية تمتد خارج حدودها
حذرت إسرائيل مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، أمس الاثنين، قائلة إنها لا يمكن أن تقف "مكتوفة الأيدي" في حين أن الحرب الأهلية في سوريا تمتد إلى خارج حدودها.
وكتب السفير الإسرائيلي لدى الأمم المتحدة رون بروسور إلى مجلس الأمن يشكو من سقوط قذائف مدفعية قادمة من سوريا في داخل إسرائيل.
وقال بروسور في رسالته: "ينبغي ألا ينتظر من إسرائيل أن تقف مكتوفة الأيدي وأرواح مواطنيها تتعرض للخطر من جراء الأفعال الطائشة للحكومة السورية. لقد تحلت إسرائيل حتى الآن بأقصى درجات ضبط النفس".
ومن جهته، رأى وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك أن هجوماً على مجمع أسلحة سوري في 30 من يناير/كانون الثاني أظهر أن إسرائيل جادة في منع تدفق الأسلحة الثقيلة على لبنان، وهو إقرار فيما يبدو بأن إسرائيل هي التي نفذت الهجوم.
يُذكر أن حكومة كرواتيا أعلنت يوم الخميس الماضي أنها تعتزم الانسحاب من قوة أندوف في الجولان، على سبيل الاحتياط بعد تقارير إعلامية بأن أسلحة كرواتية يجري إرسالها إلى مقاتلين من المعارضة السورية. ولكرواتيا 98 جندياً في هذه القوة المؤلفة من ألف فرد.
وقال مسؤولون في الأمم المتحدة إن إدارة حفظ السلام التابعة للمنظمة الدولية تحاول إيجاد عناصر بديلة للكرواتيين، لكن لن يكون ذلك سهلاً بالنظر الى التوترات في المنطقة.