.
.
.
.

مجلس الأمن يبدي قلقه من الأحداث بين سوريا ولبنان

إطلاق نار عبر الحدود أدى إلى مقتل وجرح مواطنين لبنانيين وعمليات خطف

نشر في: آخر تحديث:

أعرب مجلس الأمن الدولي عن "قلقه العميق" من "الحوادث الحدودية المتكررة" بين سوريا ولبنان، وذلك في بيان تبناه الخميس.

وفي موقف نادر حول هذه المسألة الحساسة، أعرب أعضاء مجلس الأمن الدولي الـ15 أيضا في البيان الذي صدر بالإجماع عن "عميق قلقهم إزاء تداعيات الأزمة في سوريا على استقرار لبنان".

وأشار البيان إلى أنه من بين هذه "الحوادث" حصل "إطلاق نار عبر الحدود أدى إلى مقتل وجرح مواطنين لبنانيين وعمليات توغل وعمليات خطف وتهريب أسلحة عبر الحدود السورية-اللبنانية".

وأكد المجلس أيضا على "أهمية الاحترام التام لسيادة ووحدة الأراضي اللبنانية وسيادة السلطة اللبنانية"، ودعا اللبنانيين إلى "الامتناع عن الضلوع في الأزمة السورية".

وأعرب المجلس عن قلقه أيضا لتداعيات "التدفق المتزايد للاجئين الفارين من العنف في سوريا على لبنان والذين وصل عددهم حاليا إلى أكثر من 360 ألف شخص"، داعياً الأسرة الدولية إلى "الوفاء بالالتزامات التي قطعتها في مؤتمر الكويت بتاريخ 29 يناير/كانون الثاني لناحية تقديم المساعدات الإنسانية".

وكانت الأمم المتحدة طالبت بـ1.5 مليار دولار لسوريا ولكنها لم تحصل بالواقع إلا على قسم ضئيل من هذا المبلغ.

وتلا البيان سفير روسيا لدى الأمم المتحدة فيتالي تشوركين الذي يترأس مجلس الأمن في شهر مارس/آذار. وكانت روسيا استخدمت مع الصين حق الفيتو ثلاث مرات خلال العامين المنصرمين لمنع صدور قرارات عن مجلس الأمن تفرض عقوبات على نظام الرئيس السوري بشار الأسد.

وبعد ذلك، تحدث موفد الأمم المتحدة إلى لبنان ديريك بلامبلي، الذي قدم تقريرا إلى مجلس الأمن، معربا عن "قلق متزايد حيال تهريب الأسلحة" عبر الحدود اللبنانية السورية.

وبحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان، فإن معارك وقعت الأربعاء بين القوات السورية ومتمردين على الحدود مع لبنان في محافظة حمص (وسط سوريا).

وهددت سوريا الخميس بقصف تجمعات "العصابات المسلحة" في لبنان في حال استمر تسللها عبر الحدود، وذلك بحسب ما جاء في رسالة بعثت بها وزارة الخارجية السورية إلى الخارجية اللبنانية.

وقالت الخارجية السورية إن "مجموعات إرهابية مسلحة قامت خلال الـ36 ساعة الماضية وبأعداد كبيرة بالتسلل من الأراضي اللبنانية إلى الأراضي السورية"، مشيرة إلى إن القوات السورية قامت "بالاشتباك معها على الأراضي السورية وما زالت الاشتباكات جارية"، بحسب ما جاء في الرسالة التي نشرتها وكالة الأنباء الرسمية السورية (سانا).