.
.
.
.

حالات تسمم بعد سقوط صاروخ سكود على خان العسل في حلب

مقداد عن الجيش الحر: لو كنا نملك سلاحاً كيماوياً لما استعملناه ضد الثوار

نشر في: آخر تحديث:

قال المركز الإعلامي لريف حلب إن حالات تسمم وقعت بين المدنيين بعد سقوط صاروخ سكود على المنطقة، وكان النظام السوري قال إن المعارضة أطلقت صاروخاً يحتوي على غازات سامة على حلب.

وسرعان ما نفى مقاتلو الجيش السوري الحر اتهامهم من قبل النظام السوري بإطلاق صاروخ مزود برأس كيماوية، وحملوا دمشق مسؤولية هذا الهجوم.

وقال أحد الناطقين باسم الجيش السوري الحر، لؤي مقداد، الذي يشارك في اجتماع المعارضة في اسطنبول: "نفهم أن الجيش استهدف خان العسل باستخدامه صاروخاً بعيد المدى، ومعلوماتنا الأولية تشير إلى أنه يحوي أسلحة كيماوية".

وأضاف أن "هناك الكثير من الضحايا، وعدداً كبيراً من الجرحى يعانون من مشاكل في التنفس".

وتابع مقداد "لا نملك صاروخاً بعيد المدى ولا سلاحاً كيماوية، لو كان لدينا منها لما استخدمناها في استهداف الثوار".

يذكر أنه في الثالث من آذار/مارس، تمكن الجيش الحر من السيطرة على بلدة خان العسل في ريف حلب الغربي بعد معارك ضارية تركزت خصوصاً في محيط مدرسة الشرطة في البلدة، وقتل فيها أكثر من 120 عنصراً من قوات النظام، وأكثر من ستين مقاتلاً معارضاً، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.

مصور: ضحايا الهجوم في سوريا أصيبوا بالاختناق


وفي نفس السياق، قال مصور من "رويترز" في مدينة حلب السورية، إن ضحايا ما وصفته الحكومة بهجوم جرى استخدام أسلحة كيماوية فيه، يعانون من مشاكل في التنفس. وأضاف أن الناس يقولون إنهم يشمون رائحة غاز الكلور في الهواء.

وقال المصور إن المصابين نقلوا إلى أربعة مستشفيات في المناطق الواقعة تحت سيطرة الحكومة في حلب، وإن بعضهم يعاني من مشاكل في التنفس.

وقال: "رأيت في الأغلب نساء وأطفالاً. قالوا إن الناس يختنقون في الشوارع، والهواء مشبع برائحة الكلور".