.
.
.
.

15 قتيلاً و47 جريحاً في تفجير السبع بحرات وسط دمشق

التلفزيون الرسمي: إطلاق الرصاص في المنطقة بعد الانفجار لفتح الطريق أمام الإسعاف

نشر في: آخر تحديث:

قال التلفزيون السوري إن 15 قتيلاً و47 جريحاً إلى الآن وقعوا ضحية التفجير الذي وقع في ساحة السبع بحرات، وقال إن سيارة مفخخة انفجرت بين ساحة السبع بحرات والشهبندر وسط دمشق، وتسبب الحادث بسقوط قتلى وجرحى وأضرار مادية كبيرة.

وقال التلفزيون إن "التحقيقات الأولية تشير إلى أن التفجير إرهابي نفذه انتحاري بسيارة مفخخة"، مشيراً إلى أن "المعلومات الأولية تؤكد وقوع شهداء وجرحى".

ووقع الانفجار قبالة المصرف المركزي السوري في الشارع المتفرع من ساحة السبع بحرات، والمؤدي إلى ساحة الشهبندر، ما تسبب بأضرار مادية بالغة في المكتب.

وأوضحت قناة "الإخبارية" السورية أن التفجير وقع قرب مدرسة البخاري، وأن ثمة أطفالاً بين الضحايا.

وذكر التلفزيون الرسمي أن أصوات إطلاق الرصاص التي سمعت في أرجاء المنطقة بعد الانفجار "هي لفتح الطريق أمام الإسعاف لإنقاذ المصابين من التفجير الإرهابي".

تحطم زجاج

وتحطم زجاج المصرف المركزي والأبنية المحيطة بالساحة، وكان في الإمكان مشاهدة حجارة متطايرة في الشارع، بحسب الصحافية التي أشارت إلى أن القوى الأمنية فرضت طوقاً حول المكان مانعة الناس من الاقتراب.

كما أدى الحادث إلى خروج طلاب المدارس في حالة من الهلع وحدوث فوضى عارمة في المنطقة، وقد اتجهت فرق الدفاع المدني والإنقاذ وسيارات الإسعاف إلى مكان الحادث.. فيما فرضت السلطات المختصة طوقاً أمنياً حول المنطقة.

ساحة مؤيدي الأسد

يُذكر أن ساحة السبع بحرات كانت طوال الثورة السورية أي منذ ما يزيد عن العامين مركزاً لمسيرات مؤيدي الأسد، ولطالما اجتمع بها مؤيدوه لإعلان موافقتهم على قرارات الأسد ورفضهم لكل من يعارض حكم الأسد، حتى إن معارضي النظام سموا الساحة بساحة المؤيدين.

ولساحة السبع بحرات أهمية خاصة حيث إنها تتوسط العاصمة السورية دمشق، وتسمى مركز المال والمصارف وفي زاويتها "البنك المركزي السوري"، وبجانبه توجد مباني وزارة المالية، وفي الشوارع المتفرعة منها توجد معظم إدارات البنوك السورية العامة، التجارية وحتى العقارية وغيرها، وعلى مدى سنوات كان مقر رئاسة مجلس الوزراء السوري فيها، قبل أن ينتقل المجلس منذ نحو سنتين إلى مبناه الجديد في كفرسوسة.

وسميت الساحة بهذا الاسم لوجود سبع نافورات تضمها، بالإضافة لجمال هندسة المباني المحيطة بها التي يعود معظمها إلى أواخر النصف الأول من القرن العشرين المنصرم، وهي من أجمل ميادين وساحات دمشق العامة.