.
.
.
.

حمص.. مخاوف من تطهير طائفي يطال سكانها

عاصمة الثورة السورية تحولت لمدينة منكوبة ومحاصرة من قبل النظام

نشر في: آخر تحديث:

حذر المجلس الوطني السوري المعارض من سياسة تطهير طائفي يتبعها النظام في عاصمة الثورة السورية حمص المحاصرة منذ 300 يوم, والتي يسعى النظام الى تهجير كامل سكانها بهدف تقسيم المدينة وتغيير نسيجها السكاني.

وتشهد حمص المدينة المنكوبة المحاصرة من قبل قوات النظام السوري قصفاً عنيفاً بالمدفعية الثقيلة وقذائف الهاون.. وغارات يومية بالصواريخ والبراميل المتفجرة، يشنّها النظام على معظم أحياء حمص الواقعة تحت سيطرة الجيش الحر على غرار: الخالدية والقصور والبياضة ودير بعلبة والقرابيص وجورة الشياح والوعر وجوبر، إضافة إلى أحياء مدينة حمص القديمة مثل باب تدمر وباب الدريب وباب السباع وباب التركمان والباب المسدود وباب هود وباب السّوق.

وتحت رحمة القصف تحوّلت حمص مدينة أشباح سوّيت منازلها بالأرض وأجبر معظم أهاليها على النزوح منها باتجاه مناطق أكثر أمناً.

أما من بقي من سكان حمص، ونجا منهم من وابل القصف، فلا دواء ولا علاج.. إذ يمنع النظام كل سبل الحياة عن المدينة.. بهدف إفراغها من أبنائها.

وبالتزامن مع دكّ المدينة من الداخل، تفرض قوات النظام حول مخارج أحيائها حصاراً مطبقاً بهدف منع النازحين والمهجرين من سكانها من العودة الى منازلهم حتى في حال خضوعها لسيطرة قوات النظام في سعي من الأخير بحسب مصادر المعارضة لتغيير النسيجي السكاني للمدينة وتطهيرها طائفياً.