.
.
.
.

مجموعة الثماني تحمل نظام الأسد المسؤولية الأكبر للعنف

دعوا إلى تقديم أكبر قدر من المساعدات الإنسانية للسوريين المتضررين

نشر في: آخر تحديث:

حملت مجموعة الثمانية في لندن النظام السوري المسؤولية الأكبر في تزايد عدد القتلى إلا أن الانقسام ما يزال يخيم على موضوع تسليح المعارضة السورية.

كما عبر وزراء خارجية المجموعة عن قلقهم إزاء المأساة الإنسانية في سوريا، ودعوا من خلال البيان الختامي إلى تقديم أكبر قدر من المساعدات الإنسانية للسوريين المتضررين في النزاع.

ولم يخرج الاجتماع الذي عقد في لندن بما يتطلع إليه السوريون لوضع حد لأزمة بلادهم والانتهاكات التي يرتكبها جيش النظام.

ومن جانبه أكد وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ أن المجتمع الدولي أخفق في حل الازمة السورية بسبب انقسامه المستمر، معزيا هذا الإخفاق الى انقسام المجتمع الدولي، قائلاً "المجتمع الدولي فشل في مسؤولياته تجاه سوريا، ومجلس الأمن لم يف بالتزاماته في الشأن السوري لأن المجتمع الدولي منقسم، وهذا الانقسام متواصل وأدى الى عدم إيجاد حل جذري للازمة السورية، فهل حل الاجتماع الانقسام؟ الإجابة لا، ولم نتوقع التوصل الى حل".

وعقد وزراء خارجية أمريكا وفرنسا إضافة الى المملكة المتحدة لقاءات مع رئيس الحكومة السورية الانتقالية غسان هيتو على هامش اجتماع مجموعة الثماني لبحث دعم المعارضة والاستماع الى برامجها ونهجها السياسي واحتياجاتها بما فيها سعي بريطانيا وفرنسا لرفع الحظر على توريد الأسلحة من الاتحاد الأوروبي والذي تتخوف منه بعض البلدان خشية وقوع الأسلحة بين ايدي متطرفين.

وأضاف هيغ "الوضع الحالي في سوريا يفرض حاجة ملحة لتعديل أو إلغاء حظر توريد الأسلحة، وسنتشاور مع شركائنا في الأسابيع المقبلة".

وأكد الوزراء المجتمعون من خلال بيان ختامي ضعيف دعمهم للتحول السياسي في سوريا بانتظار عقد اجتماع أصدقاء سوريا في العشرين من الشهر الحالي في اسطنبول وقد تتضح ملامح الدعم والعون المقدم للمعارضة بما فيها المساعدات الإنسانية والعسكرية.

وخرج اجتماع مجموعة الثماني بصيغة توافق في عدد من القضايا الدولية الشائكة لكنه اختلف في طريقة حل الأزمة السورية لتظل مثار انقسام المجتمع الدولي مع مواصلة تعنت النظام السوري ورفضه للاستجابة الى مطالب وتطلعات السوريين .