لحظة انهيار مسجد بناه عمر بن الخطاب وهدمه الأسد
المسجد العمري في درعا رمز الثورة السورية والمكان الأول الذي انطلقت منه
أظهر تسجيل مصور نشر على موقع للتواصل الاجتماعي على الإنترنت، ما يقول إنه تدمير مئذنة المسجد العمري في درعا التي يعتبرها كثير من النشطاء السوريين مهد الثورة. ويقال إن تدمير المئذنة هو نتيجة لهجوم للقوات الحكومية، السبت.
ويمكن سماع دوي إطلاق نار ومشاهدة انفجارات في تسجيل يقال إنه صُور، الجمعة، لكن تسجيلاً صُور السبت يظهر نفس المئذنة على ما يبدو وهي تنهار، بينما سُمع الناس في الشوارع يصرخون.
ويظهر تسجيل مصور آخر المئذنة المدمرة والركام حولها، بينما يُسمع صوت في التسجيل ينحي باللائمة في الهجوم على القوات الموالية لحكومة الرئيس بشار الأسد.
وخاض مقاتلو المعارضة قتالاً حتى أواخر مارس/آذار لاستعادة المسجد الذي أصبح مركزاً للاحتجاجات في درعا مهد الانتفاضة على الأسد التي بدأت قبل عامين.
وتجمع المحتجون للمرة الأولى في المسجد يوم 18 مارس/آذار2011، وبدأوا مظاهرات ضخمة مناهضة للأسد.
وتحمل معركة المسجد رمزية خاصة للمعارضة السورية، حيث تأتي قرب حلول الذكرى السنوية الثانية لاجتياح قوات الأمن للموقع في هجوم دموي على المتظاهرين.
وكان المسجد يُستخدم كمقر للاجتماعات ومستشفى مؤقت عندما بدأت قوات الأسد شن حملة على المحتجين بالهراوات في البداية، وبالذخيرة الحية بعد ذلك.
يذكر أن الجامع العـُمَري في درعا أحد الجوامع الأثرية المنتشرة في محافظة درعا، ويقع وسط مدينة درعا القديمة، وهو بناء أثري يعود للفترة الإسلامية الأولى، وارتبط اسمه باسم الخليفة عمر بن الخطاب الذي أمر ببنائه عند زيارته لحوران، وأقيم له العديد من عمليات الترميم نظراً لقدمه.
ويحتوي الجامع على صحن خارجي ومئذنة، ويعتبر رمزاً من رموز الثورة السورية، حيث ارتبطت به أحداثها منذ الانطلاقة، وفي الفترة من 23 إلى 25 مارس/آذار، شن النظام السوري هجوماً دموياً على المسجد العمري خلّف ما لا يقل عن 31 شخصاً.
-
61 قتيلاً بمجزرة جديدة لقوات الأسد في الصنمين بدرعا
القتلى سقطوا في إطلاق رصاص وقصف وإعدامات ميدانية
سوريا -
الأمم المتحدة قلقة من عودة لاجئين سوريين إلى بلادهم
أسباب عديدة تدفعهم للعودة أبرزها الذهاب للقرى الحدودية المحررة ولم شمل العائلة
سوريا -
106 قتلى في سوريا بينهم 6 أطفال قضوا جراء التعذيب
قوات النظام تستمر بقصف عدد من أحياء العاصمة خصوصاً الجنوبية منها
سوريا