.
.
.
.

تضارب حول انفجارات دمشق بين الغرب والمعارضة والنظام

تل أبيب صامتة واستخبارات غربية ونظام الأسد يشيران إليها و"الحر" يعلن مسؤوليته

نشر في: آخر تحديث:

تضاربت روايات مصادر استخباراتية غربية ونظام بشار الأسد والمعارضة السورية بشأن الموقع المستهدف والجهة المنفذة في الانفجارات الهائلة التي ضربت دمشق فجر الأحد 5 مايو/أيار. فيما التزمت إسرائيل صمتاً مريباً حتى الآن، بعد اعترافها بضربة سابقة لسوريا استهدفت شحنة صواريخ كانت في طريقها إلى حزب الله اللبناني قبل يوم.

وأكدت مصادر في المخابرات الغربية أن الانفجارات الضخمة التي هزّت دمشق ناجمة عن ضربة إسرائيلية استهدفت صواريخ متطورة قدمتها إيران لحزب الله اللبناني، وهي صواريخ من طراز "فاتح 110" التي تتميز بدقتها.

ومن جهته، سارع التلفزيون السوري إلى توجيه أصابع الاتهام لإسرائيل، قائلاً إن هجمات صاروخية إسرائيلية استهدفت مركز البحوث العلمية في منطقة جمرايا عند أطراف العاصمة، وهو المركز الذي سبق أن استهدفته إسرائيل في يناير/كانون الثاني الماضي.

إلا أن المعارضة السورية كان لها روايةٌ أخرى، وبحسب ما تقول الأخيرة، فإن الانفجارات التي بدأت حوالي الساعة الثانية بعد الفجر بالتوقيت المحلي، واستمرت نحو نصف ساعة، وقعت في جبل قاسيون، وهي ناجمة عن هجمات نفذها الجيش الحر استهدفت كلاً من اللواء الجمهوري 104 و105، وجانب كبير من مقر الفرقة الرابعة، وكذلك مولدات الكهرباء التي تموّن تلك المقرات.

وتسببت الانفجارات بهزات قوية ووميض ضخم في الجو، وأعقبها، بحسب مصادر في المعارضة، تحليق كثيف للطيران الحربي واستنفار أمني للسيارات الرئاسية بالقرب من القصر الرئاسي في حي المهاجرين، القائم على سفح جبل قاسيون. كما قامت الفرقتان العسكريتان الأولى، والرابعة حول جبل قاسيون، بإطفاء أنوارهما بالكامل.

وتسببت قوّة الانفجارات، نقلاً عن شهود عيان، في ضغط هائل في الجو امتد لمناطق واسعة بينها حي المزرعة ودمر وقدسيا.