تحاليل تظهر غازات سامة لدى سوريين أصيبوا بالقصير

يكلف علاج بعض الحالات أحياناً ألف دولار يومياً للمريض الواحد

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
1 دقيقة للقراءة

يقبع يحيى في أحد مستشفيات الشمال اللبناني منذ أيام بعد أن أصيب في معارك ريف القصير، علامات الإعياء واضحة على جسده الذي تناثرت فيه الشظايا. أما التحاليل المخبرية فأظهرت إصابته بغازات سامة.

أصيب لحظة حصول الانفجار وبدأ مع أصدقائه بالتقيؤ والرجفان، وبينما يتماثل يحيى للشفاء هنا، يبقى قلبه على أهله في القصير.

يقول يحيى إن المنزل الذي يحتضن أطفاله وزوجته ووالديه أصيب يوم أمس بقذيفة.

الطابق المخصص للجرحى السوريين هنا يعجُّ بحالات مماثلة، وأشرفت الدكتورة منال، اختصاصية المختبر على هذه الحالات، وتوضح الدكتورة منال متحدثة عن حالة شاب آخر "إياد": "حال إياد كحال يحيى، ولكنه يعاني أيضاً ضعفاً شديداً بعد أن خسر عشرين كيلوغراماً من وزنه نتيجة نقص المواد الغذائية".

يقول أبو يامن، عضو تجمع الجرحى السوريين في لبنان: "يكلفنا الدواء أحياناً ألف دولار يومياً للمريض الواحد، وإذا لم نحصل على مساعدات سننتهي".

ويأمل القيِّمون أن تصل مساعدات إضافية مع اشتداد حدة معارك الداخل السوري.
إصابات الكبد والرئة تصل يومياً من سوريا لينضمَّ أصحابها إلى العديد من الجرحى والمرضى السوريين الذين يشتكون دائماً من صعوبة توافر العلاج اللازم.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.