الثوار يرسلون تعزيزات للقصير وجيش النظام يكثف القصف
اللواء سليم إدريس: المدينة تتعرض لغزو خارجي من قوات حزب الله وإيران
لا تزال مدينة القصير في حمص تخضع لحصار خانق، تشارك في فرضه قوات إيرانية وأخرى من حزب الله، بحسب المعارضة السورية.
وقال اللواء سليم إدريس، رئيس أركان الجيش السوري الحر، في كلمة خصّ بها قناة "العربية" إن مدينة القصير تتعرض لغزو خارجي من قوات حزب الله مع قادة إيرانيين للإشراف على المذابح، على حد وصفه.
واستقبل الثوار دعوة إدريس بإرسال مجموعات من كتيبتي ثوار بابا عمرو ومغاوير بابا عمرو الناشطتين في حمص إلى ريف القصير.
فيما أظهرت صور بثها ناشطون سوريون انطلاق تعزيزات جديدة للثوار في القصير من حلب هذه المرة.
ودعا جورج صبرا، رئيس المجلس الوطني السوري الجيش الحر، إلى إرسال وحداته القتالية كافة لفك الحصار عن القصير, فيما ارتفعت حصيلة قتلى أمس لتصل إلى أكثر من 100 قتيل.
-
"الحر" يطلق معركة "جدران الموت" ويقتل 55 من حزب الله
تعزيزات من عناصر النخبة التابعة للحزب تنضم للمشاركة في معارك القصير
سوريا -
تسجيل صوتي لحزب الله يظهر صعوبة سحب جثث قتلاه بالقصير
أكثر من 50 قذيفة تسقط في الدقيقة في معركة مصيرية بالنسبة للنظام والحزب
سوريا -
"القصير" أم المعارك الحاسمة للثوار والنظام على حد سواء
الثوار والناشطون ينادون "الحر" في القلمون والريف الحمصي الشمالي
سوريا