.
.
.
.

المعارضة السورية: ألف مقاتل بالقصير لطرد "الغزاة"

مقتل 3 أجانب برصاص قوات النظام في كمين بمدينة إدلب شمال غرب سوريا

نشر في: آخر تحديث:

أعلنت المعارضة السورية على لسان رئيس الائتلاف الوطني السوري، جورج صبرا، عن انضمام نحو ألف مقاتل من الجيش الحر إلى المقاومة في القصير بحمص قدموا من مختلف مناطق البلاد، بغية تنظيفها ممن وصفهم بالغزاة على حد تعبيره، في إشارة إلى ميليشيات حزب الله وإيران، يأتي ذلك في الوقت الذي تدور فيه اشتباكات عنيفة بين الجيش الحر من جهة وميليشيات حزب الله وقوات الأسد من جهة ثانية في نفس المدينة.

وكانت مصادر المعارضة السورية قالت إن دمشق دفعت بتعزيزات عسكرية جديدة في اتجاه القصير، التي تعيش وضعاً إنسانياً صعباً، في ظل نقص إمدادات الأدوية والأغذية.

وعلى نحو موازٍ، وثقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان مقتل 115 قتيلاً سقطوا، الخميس، بنيران قوات النظام السوري، وكثفت قوات الأسد من قصفها العنيف على أحياء في العاصمة دمشق وريفها.

كما شنّ طيران النظام غارات عدة على بساتين بلدة المليحة بريف دمشق، بعد أن فجر مقاتلو الجيش الحر مجمع تاميكو الطبي، الذي يعد من أهم نقاط تمركز قوات النظام وميليشيات حزب الله في الغوطة الشرقية، حيث أفادت لجان التنسيق بتمكن مقاتلي الجيش الحر من إسقاط طائرة حربية للنظام في نفس المنطقة.

في غضون ذلك، أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان، أن ثلاثة غربيين بينهم مسلمان بريطاني وأميركية قتلوا، الأربعاء، برصاص قوات النظام في شمال غرب سوريا، مشيراً إلى أنهم كانوا على ما يبدو يحاولون مساعدة المعارضة المسلحة.

وقال مدير المرصد، رامي عبدالرحمن، لوكالة فرانس برس، إن الغربيين الثلاثة قتلوا بالرصاص في كمين في منطقة إدلب وقد عثر الجيش بحوزتهم على خرائط لمواقع عسكرية".