انفجار سيارة مفخخة في دمشق يوقع قتلى من عناصر الأمن
القصير تحت الحصار وروسيا تعرقل بياناً بريطانياً في مجلس الأمن
أدى انفجار سيارة مفخخة، الأحد 2 يونيو/حزيران، قرب قسم للشرطة في دمشق، إلى مقتل 8 عناصر على الأقل من قوات الأمن السورية، كما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.
وقال رامي عبد الرحمن مدير المرصد: "أصيب مدنيون أيضا إثر انفجار قوي ناجم عن سيارة مفخخة في حي جوبر" بالعاصمة. ويستند المرصد في معلوماته إلى شبكة واسعة من الناشطين ومصادر طبية.
وفي تطور سياسي سابق، أفادت مصادر دبلوماسية أن روسيا عرقلت، السبت، في مجلس الأمن إصدار بيان يعرب عن القلق من حصار وقصف قوات النظام وميليشيات حزب الله لبلدة القصير بريف حمص، نقلا عن تقرير لقناة "العربية".
وأعرب البيان، الذي تقدمت به بريطانيا الرئيسُ الحالي لمجلس الأمن، عن القلق العميق إزاء الوضع الإنساني في القصير، لاسيما تأثير القتال على المدنيين.
ودعا البيان طرفي النزاع إلى بذل أقصى الجهود لتفادي سقوط ضحايا من المدنيين،
وحث النظام السوري على تحمل مسؤوليته تجاه حماية المدنيين.
كما طالب البيان نظام الأسد بالسماح للمنظمات الإنسانية والهيئات الأممية بالوصول فورا ودون إعاقة إلى المدنيين المحاصرين في القصير.
-
من القصير إلى الغوطة.. نظام الأسد يحارب بالماء والخبز
حزب الله سيطر على مصفاة حماة التي تمد القصير بالمياه وقطع الإمداد عن السكان
سوريا -
بان كي مون يحض المتقاتلين في القصير على تحييد المدنيين
الأمين العام طلب من المتقاتلين ترك المدنيين المحاصرين يغادرون المدينة
سوريا -
الأسد: مقاتلو حزب الله بالقصير لا يدافعون عن سوريا كلها
أكد قرار الذهاب إلى جنيف ولم يظهر قناعته بخروج الاجتماع بنتائج مهمة
سوريا