المعارضة السورية: الثورة مستمرة.. والجيش السوري يهدد
بيان الائتلاف أشار إلى سقوط القصير بسبب الاختلال في ميزان القوى
أكد الائتلاف الوطني لقوى المعارضة والثورة السورية أن "الثورة" ضد نظام الرئيس السوري بشار الأسد مستمرة، رغم سقوط مدينة القصير الاستراتيجية في أيدي قوات النظام وحزب الله صباح الأربعاء، 5 يونيو/حزيران.
وجاء في بيان صادر عن الائتلاف "ستستمر الثورة المباركة، والنصر حليف أصحاب الحق، في أنهم صمدوا في مواجهة الظلم والاستبداد، ودافعوا عن أبناء وطنهم بأروع الصور الممكن تخيلها".
وقال البيان "بعد المعارك المحتدمة على جبهة القصير، وبعد ملاحم بطولية قدمها أبطال الجيش الحر في الدفاع عن المدنيين، فرض الاختلال الهائل في ميزان القوى نفسه، وتمكن نظام الأسد والميليشيات الإيرانية الداعمة له من التوغل في المدينة والسيطرة على أحياء جديدة فيها".
وجدد الائتلاف الوطني السوري "تحذيره من وقوع مجازر مروعة وجماعية في حال وقف المجتمع الدولي متفرجا على عصابات الإرهاب والتطرف تقتص من الأبرياء"، واضعا "الأمم المتحدة والدول الكبرى أمام مسؤولياتهم في التدخل السريع لحماية المدنيين".
وكانت قوات النظام السوري وحزب الله سيطروا فجرا على مدينة القصير في محافظة حمص (وسط) بعد أكثر من سنة من الحصار المفروض عليها ومعارك طاحنة منذ أكثر من أسبوعين. وأعلن الإعلام الرسمي للنظام وأعلام حزب الله أن "المسلحين انسحبوا" من المدينة.
وبدأ الهجوم على مدينة القصير في 19 أيار/مايو بعد أن كانت قوات النظام وحزب الله تمكنت من السيطرة على عدد كبير من القرى في ريف القصير في الأسبوعين اللذين سبقا. وترافق الهجوم مع قصف جوي ومدفعي وصاروخي عنيف أوقع مئات القتلى والجرحى.
ومن جانبه، توعد الجيش النظامي السوري، الأربعاء، بـ"ضرب المسلحين أينما كانوا وفي أي شبر" في سوريا، وذلك بعد ساعات من سيطرته مدعوما من حزب الله اللبناني على مدينة القصير الاستراتيجية وسط سوريا، وذلك في بيان أصدرته القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة.
وأورد البيان الذي نشرته وكالة الأنباء الرسمية السورية (سانا)، أن "قواتنا المسلحة، وعلى إثر الانتصارات المتلاحقة والمتتالية في حربها ضد الإرهاب المنظم والممنهج، تشدد على أنها لن تتوانى في ضرب المسلحين".
وأكدت القيادة العسكرية أن "معركتها ضد الإرهاب مستمرة لإعادة الأمن والاستقرار لكل شبر من تراب الوطن"، في إشارة الى المعارك مع المقاتلين المعارضين الذين يعدهم نظام الرئيس بشار الأسد "إرهابيين".
-
الصور الأولى للقصير تظهر دمارا هائلا بعد انتهاء المعركة
المعارضة تؤكد ارتكاب مذابح على أيدي قوات النظام وحزب الله
سوريا -
الوضع الإنساني في القصير يزداد سوءاً مع استمرار المعارك
وليد المعلم: السماح بدخول الصليب الأحمر إلى القصير فور انتهاء العملية العسكرية
سوريا -
موسكو: القوات السورية تقاتل إرهابيين في القصير
معارك القصير تدخل أسبوعها الثالث وسط قتال شرس بين الجيش الحر وحزب الله
سوريا