حزب الله يواصل معاركه شمال القصير ويحشد في حمص وحلب
الجيش الحر يستعد لاقتحام منطقة السيدة زينب أهم النقاط التي يقاتل فيها حزب الله
عمدت قوات النظام السوري وحزب الله إلى الحشد في الزبداني وعلى أطراف حمص وحلب، مع استمرار المعارك شمال القصير مع قوات المعارضة، حيث تشتد المعارك بين طرفي الصراع، وتكاد لا تخلو محافظة سورية من قصف ومن اشتباكات.
وفي هذا السياق، أفاد ناشطون أن الاشتباكات لا تزال مستمرة في ضواحي مدينة القصير، وأن استعدادات عسكرية ضخمة تقوم بها قوات النظام مدعومة من حزب الله اللبناني في حمص وحلب، تمهيداً لمعارك مماثلة لمعارك القصير.
إلى ذلك، أفادت مصادر المعارضة السورية، بحسب ما أوردت "الشرق الأوسط"، أن القوات النظامية وجهت نيرانها إلى القرى الواقعة شمال شرقي القصير، خاصة بلدتي البويضة والضبعة، حيث يتحصن المئات من مقاتلي الجيش الحر إضافة إلى المدنيين والجرحى الذين تجاوز عددهم 1000 جريح.
في المقابل، أشار النقيب المنشق علاء الباشا، أحد القادة العسكريين، إلى أن "الجيش الحر يستعد لاقتحام منطقة السيدة زينب، التي تعتبر من أهم نقاط الاشتباكات التي يقاتل بها حزب الله بجانب مقاتلين من لواء أبو الفضل العباس". وأوضح أن "منطقة السيدة زينب تعد من المناطق الاستراتيجية في دمشق بالنسبة إلى المعارضة والسيطرة عليها تجعل الطريق سالكة بين القنيطرة والعاصمة.. الأمر الذي يسهل السيطرة بالكامل على الغوطة الغربية". ولفت إلى أن "المعارك تتمحور في محيط منطقة السيدة زينب ومعضمية الشام ضد مقاتلين من حزب الله وعناصر لواء أبو الفضل العباس".
-
السنيورة: حزب الله ملعون.. قتل أخاه وشقيقه في سوريا
رئيس كتلة "المستقبل" دعا إلى سحب ميليشيات الحزب من مدينة القصير
سوريا -
مجلس الأمن يطالب الأسد بممر إنساني إلى القصير
الجيش السوري وحزب الله يطاردون مقاتلي المعارضة شمال المدينة
سوريا -
واشنطن: لولا حزب الله وإيران لما سيطر الأسد على القصير
البيت الأبيض دان بشدة الهجوم على البلدة ذات الأهمية الاستراتيجية للنظام السوري
العرب والعالم