متطرفون يعدمون طفلاً بعد جلده بحلب بحجة "كفره"

"العربية" أجرت حواراً مع والديه وأكدا أن مسلحين يتحدثون العربية الفصحى قتلوه

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
1 دقيقة للقراءة

أجرت قناة "العربية" مقابلة خاصة مع والدي الطفل الحلبي الذي لقي حتفه على يد متطرفين في مدينة حلب، حيث طالب الوالدان الجيش الحر بمحاسبة المتطرفين، وأكدا أن طفلهما لم يتعد عمره 14 عاماً.

وقالت والدته: "إيش عمل؟ هو مواليد 1999.. إيش عمل؟"، مؤكدة أنه ما زال طفلاً، وطالبت "لواء التوحيد" بأن ينتقم لابنها ويأتي بحقها. "أنا أعرف مَنْ قتل ابني"، مؤكدة أنه إذا مرّت مليون سنة فسوف تتعرف إلى قاتل ابنها.

وأضاف والده أن ثلاثة مجهولين في سيارة اقتربوا من ابنه وتحدثوا إليه قبل أن يطلقوا عليه النار ويتركوه على الأرض، بينما كان الأب يصلي في البيت، وعندما سمع صوت الرصاص أسرع إلى الشباك ليرى ابنه ملقى على الأرض. وهرع الأب المكلوم للشارع في محاولة منه لمعرفة هوية قاتلي ابنه لكنه لم يتوصل لشيء.

وكانت وسائل إعلام تناولت قصة الطفل الذي قتل في حلب بدم بارد، وأثار ضجة شعبية عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وتساؤلات عن قتل الأطفال في سوريا ضمن الأحداث العاصفة التي تشهدها البلاد.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.