.
.
.
.

موسكو غير مقتنعة باتهامات واشنطن حول "كيماوي" سوريا

قمة روسية أميركية مرتقبة على هامش قمة الثماني الكبار

نشر في: آخر تحديث:

صرح المستشار الدبلوماسي في الكرملين يوري أوشاكوف الجمعة 14 يونيو/حزيران أن اتهامات الولايات المتحدة لنظام الرئيس السوري بشار الأسد باستخدام أسلحة كيماوية "غير مقنعة".

وقال أوشاكوف "نقول ذلك بوضوح: ما قدمه الأميركيون يبدو لنا غير مقنع"، مؤكداً في الوقت نفسه أن قراراً أميركيا بزيادة المساعدة للمتمردين "سيعقد" جهود السلام.

كما صرح أوشاكوف بأن قمة روسية أميركية ستنعقد 17 الشهر الجاري على هامش قمة الثماني الكبار. وكانت القمة الأخيرة قد عقدت في 19 يونيو/حزيران العام الماضي على هامش قمة العشرين في المكسيك.

وسيناقش الجانبان الجهود التي تبذل لتنفيذ مبادرة واشنطن وموسكو بعقد مؤتمر "جنيف-2" لتسوية الأزمة السورية، حيث يتفق الجانبان على ضرورة إيقاف العنف في سوريا وإطلاق الحوار السياسي بين أطراف النزاع. وسيبحث الرئيسان ملفات السياسة الدولية، ومنها إحلال الهدوء في شبه الجزيرة الكورية.

وستتناول المحادثات التي ستجرى في القمة القادمة التعاون بين البلدين على مختلف المستويات بما فيها المستوى الأمني في مجال مكافحة الإرهاب. كما سيناقش الرئيسان ملف الدرع الصاروخية الأميركية وتقليص الأسلحة النووية.

وعلى مدار السنوات الأربع الأخيرة شهدت العلاقات الروسية الأميركية تحسناً وتطوراً تدريجيا، تمثل في بدء سريان مفعول معاهدة ستارت الجديدة، وتوقيع اتفاقية التعاون في الاستخدام السلمي للطافة الذرية.

كما سيبحث الرئيسان التعاون في مختلف المجالات الاقتصادية وتجدر الإشارة إلى أن حجم التبادل التجاري بين البلدين يصل إلى 30 مليار دولار، وتقدر الاستثمارات الأميركية في روسيا بنحو 7 مليارات دولار، فيما بلغت الاستثمارات الروسية في الولايات المتحدة 8 مليارات دولار.