دمشق مدينة الحواجز تستقبل رمضان بغلاء مذهل وتفتيش يومي

معظم أحياء دمشق بعيدة نسبياً عن أعمال العنف إلا أن حياة سكانها تصعب يوماً بعد يوم

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
1 دقيقة للقراءة

يتأزم الوضع المعيشي في جميع أنحاء سوريا كما العاصمة دمشق عشية حلول شهر رمضان المبارك، مع تدهور قيمة الليرة السورية إلى مستوى غير مسبوق، رغم أنها تعيش أوضاعا أمنية جيدة مقارنة بمناطق أخرى كحمص وحلب.

يواجه أبو فادي أحد سكان دمشق والأب لطفلين صعوبة في تأمين المتطلبات اليومية لأسرته، فالمعارك الدائرة رفعت الأسعار بشكل جنوني حسب ما يقول السكان.

رغم أن الكثير من أحياء دمشق بعيدة نسبياً عن أعمال العنف اليومية، إلا أن حياة سكانها تصعب يوماً بعد يوم.
ويصر أبو علي على تفتيش جميع السيارات المارة قرب جسر الثورة أحد أكثر المناطق ازدحاما في دمشق، ويقول إن الحواجز تساعد قوات النظام على بسط الأمن هنا.

لكن السكان الذين يمضون أحيانا أكثر من ساعتين لتجاوز إجراءات التفتيش التي تقوم بها قوات النظام يقولون إنها صعبت حياتهم اليومية، خاصة مع حلول شهر رمضان، ورغم كثرتها لم تمنع السيارات المفخخة من الانفجار او قذائف الهاون العشوائية من السقوط.

كان محمد يقود حافلة نقل ركاب بين دمشق وحمص ، لكنه يقول إن هذه المهمة اصبحت مستحيلة مع اشتداد المعارك في الريف .

كانت دمشق تسهر على مدار الساعة خاصة في شهر رمضان والاعياد لكن سكانها هذا العام سيقدمون على اختيار المقاهي ووسائل الترفيه القريبة من منازلهم في وقت تشتد فيه المعارك في أحياء لا تبعد سوى كيلومترات قليلة عنهم .

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.