إدارة أوباما تخفف مخاوف الكونغرس من تسليح المعارضة

الأميركيون نجحوا في ترتيب سيل السلاح من الدول التي تدعم المعارضة السورية

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

قال مسؤول أميركي رفيع إن إدارة أوباما أحرزت تقدماً في التغلب على اعتراضات المشرّعين على خططها لتسليح المعارضة السورية، لكنه ما زال ينبغي تسوية بعض التفاصيل وفق ما ذكرته "رويترز".

وأضاف المسؤول أن أعضاء لجنة المخابرات بمجلس الشيوخ الذين شككوا في مدى حكمة قرار تسليح مقاتلي المعارضة وافقوا بصفة مبدئية على مضي الإدارة قدما بخططها لكنهم طلبوا إطلاعهم على المستجدات مع تقدم العملية السرية.

ولم يرد على الفور أي تعليق من اللجنة كما لم يتضح ما إذا كانت هناك أي اعتراضات ما زالت قائمة في مجلس النواب على خطة التسليح.

من جانبه أعلن المتحدث باسم البيت الأبيض أن الإدارة الأميركية على اتصال يومي بالمعارضة السورية بشأن الكيفية التي يمكن أن تـسُد بها الولايات المتحدة احتياجاتها.

وأشار جاي كارني إلى مشاورات منتظمة مع الكونغرس بشأن مسائل تتعلق بمساعدة الثوار في سوريا.

ورغم مرور شهر على وعود واشنطن بتقديم دعم عسكري للمجلس السوري الموحد والجيش الحر، يكرر البيت الأبيض التزاماته لكن الأسلحة الأميركية لم تصل الى الجيش الحر وأحد الأسباب هو أن الإعلان الأميركي يميّز بين الدعم العسكري وتقديم الأسلحة.

وقال داي ليمان من مجموعة الدعم السورية "لم نفهم أن هناك تسليحاً بل إن التسليح يأتي لاحقاً".

بينما يوضح معاذ مصطفى من المنظمة السورية للطوارئ قائلاً "إنهم سيقدمون سلاحاً خفيفاً وربما بعد ذلك بعض السلاح النوعي".

وتواجه الإدارة الأميركية تحديات الأوضاع الميدانية في سوريا بكثير من التردد ودبّ خلاف بين البيت الأبيض والكونغرس الأميركي بسبب ذلك.

واستجد تطوّراً مهماً منذ شهر وهو أن الأميركيين يريدون ضبط عمليات التسليح في سوريا ونجحوا الى حدّ ما في ترتيب سيل السلاح من الدول التي تدعم المعارضة السورية.

ويرى داي ليمان أن هناك بعض التنظيم على الأرض وقال "التنظيم وحده لا يكفي" بل ينادي الجميع بتدخل أميركي.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.