.
.
.
.

النظام يهدد أهالي قرى مسيحية وعلوية بمصير القصير

تقارير إعلامية تؤكد تزايد حالة الاحتقان الطائفي في ريف حمص الغربي

نشر في: آخر تحديث:

حذر تقرير نشرته وكالة "رويترز" من تزايد الاحتقان الطائفي في سوريا، وخاصة في الريف الغربي لحمص بعد تزايد محاولات النظام تجنيد مقاتلين على أسس طائفية.

وتزداد معاناة السوريين مع استمرار قوات الأسد بدك المدن بشكل عشوائي، ليتخطى أعداد القتلى المئة ألف ثلثهم بحسب الأمم المتحدة نساء وأطفال.

واقع يلقي بظلاله على المجتمع السوري الذي تنذر هشاشته بانزلاق المعارك الدائرة إلى معارك طائفية، خاصة في مناطق متنوعة طائفيا كريف حمص الغربي.

وبحسب تقرير أعدته رويترز فإن هذه المنطقة تعيش على حافة نزاع طائفي قد ينشب في أي لحظة.

وبحسب التقرير فإن وضع القرى المسيحية والعلوية كان منذ بداية الثورة مائل لدعم كلا الطرفين والبقاء على الحياد، خاصة أن بعض هذه القرى كانت تعمل نهارا تحت علم النظام وليلا تحت علم الثوار لنقل الأغذية والأدوية لقراهم.

حال لم يعد يقبل النظام بها خاصة بعد نشوة انتصاره في القصير لتؤكد تقارير عديدة أنه يخير أهالي قرى مسيحية وعلوية على الوقوف إلى جانبه أو الذهاب إلى مصير مشابه للقصير.

هذا ما حدث فعلاً في بلدة الوادي القريبة من الحصن وذات الأغلبية المسيحية، حيث يعمل النظام على تجنيد شبان البلدة لاقتحام مدينة الحصن المجاورة.

وضع بدأ يدق ناقوس الخطر في منطقة يتعايش فيها خليط من الطوائف منذ قرون، خاصة أن شبانا يجدون أنفسهم مجبرين على حمل السلاح إلى جانب النظام سواء بترغيبه أم بترهيبه.