.
.
.
.

حكايات إنسانية من مخيمات اللجوء السوري في لبنان

تتزايد احتياجات اللاجئين السوريين مع ارتفاع عددهم بشكل لا يتناسب مع إمكانيات لبنان

نشر في: آخر تحديث:

في هذه الغرفة تنام رشا ابنة الثمانية عشرة عاماً وهي حامل في شهرها الثامن، هي أم ٌ لطفلين، زوجها مفقود ولا تعرف عنه شيئاً، تدهور وضعها الصحي في الآونة الأخيرة بسبب الظروف البيئية التي تعيش فيها.

تعيش رشا وأربعون عائلة تقريباً، في هذا المخيم في بلدة كترمايا حيث يشفق عليها الجيران، كأم محمد التي لا تتركها على الرغم من أوضاعها السيئة هي أيضاً.

تتزايد احتياجات اللاجئين السوريين مع ارتفاع عددهم بشكل لا يتناسب مع إمكانيات لبنان الذي دقّ ناقوس الخطر.

وتم استدعاء علي طافش صاحب الأرض التي أقيم عليها المخيم مرات عدة من قبل الجهات الأمنية كونه أقام مخيماً على أرض يملكها، في وقت لا يسمح لبنان بإقامة التجمعات الكبيرة للأجانب على أراضيه بعد ظاهرة المخيمات الفلسطينية.

وحدها الدجاجات هنا تأكل من دون أن تفكر فيما كانت ستجوع غداً أم لا، أما الأولاد فيلعبون لعبة بدائية من أحجار كبيرة وصغيرة يجمعونها، ويبنون منها منزلاً مهدّماً، ثم يجلسون فوقه، لعلهم يعودون يوماً إلى منازلهم وإن كانت مهدّمة.