.
.
.
.

ارتفاع ملحوظ في استهداف الصحافيين في سوريا

أصابع الاتهام تشير إلى النظام السوري ودولة الشام والعراق في عمليات القتل والخطف

نشر في: آخر تحديث:

لم يكن الصحافيون في سوريا بمنأى عن تداعيات الأحداث في بلادهم، إلا أن الأشهر الأخيرة بدأت تسجل اعتداءات مباشرة عليهم تمكنت في كثير من الأحيان من قتل بعضهم وخطف بعضهم الآخر.

وقد وصف الناشط الإعلامي مسلم السيد عيسى الوضع الإنساني في منطقته على قناة "العربية"، قبل أن يختفي منذ ثلاثة أيام من أمام منزله في ريف إدلب.

وكان مراسل "سانا الثورة" قد تلقى عدداً من التهديدات على الإنترنت يبدو أنها لم تكن عبثية.

كما أضيفت مأساة أخرى إلى المآسي التي شكى منها الناشط الإعلامي أبو حسان الدمشقي، أودت هذه المرة بحياته في غارة جوية بجوبر في العاصمة.

وقد وضعت التطورات هذه الجسم الصحافي في سوريا في واجهة المستهدفين، فكان قد سبق هاتين العمليتين، إعلان قناة "أورينت" المعارضة للنظام فقدان فريقها في حلب، كما أفيد باعتقال ناشطين إعلاميين من بينهم حسام النصر، وصولاً إلى مقتل ناشطين آخرين منهم محمد معاذ.

وألقيت مسؤولية عمليات الخطف والقتل التي استهدفت الصحافيين على الطرفين في سوريا، الطرف الأول كان النظام الذي سجلت مناطقه عدداً من الاعتداءات على الصحافيين، أبرزها في العاصمة.

أما الطرف الثاني فهي جماعة دولة الشام والعراق التابعة لتنظيم القاعدة بحسب شبكة شام.

كل تلك الأحداث دفعت بمنظمات إنسانية بالتحذير من الأخطار التي تتربص بالجسم الإعلامي السوري حيث يفقد الناشطون الإعلاميون كل يوم زميلاً لهم.