الجيش الحر يسيطر على مخزن صواريخ تابع للنظام بالقلمون
مقتل 31 عنصراً من قوات الأسد بينهم 3 عناصر من حزب الله
سيطر الجيش الحر على مخازن صواريخ مضادة للمدرعات في القلمون بريف دمشق، حسبما أكد المكتب الإعلامي للمجلس العسكري لدمشق وريفها.
وأضاف المكتب الإعلامي أن الجيش الحر استولى على مستودعات تعرف باسم دنحة، مضيفاً أن المستودعات احتوت على عدد كبير من صواريخ الكونكورس والكورنيت وصواريخ غراد وراجمات صواريخ من عيار 107.
كما أفاد المكتب الإعلامي للمجلس العسكري في دمشق وريفها بأن الجيش الحر قتل نحو 31 عنصراً من قوات النظام بينهم 3 من حزب الله.
هذا.. وكانت قوات النظام قتلت نحو 88 شخصاً معظمهم في العاصمة وريفها، فيما تجددت الاشتباكات العنيفة في حي القابون وسط العاصمة بعد وصول تعزيزات جديدة للجيش الحر إلى داخل الحي.
من جهة أخرى، ناشدت منظمة الأمم المتحدة للطفولة اليونيسيف الأطراف المتصارعة في سوريا تسهيل وصول المساعدات إلى المحتاجين وبشكل خاص في حمص. وقالت المنظمة إن الأوضاع الإنسانية للأطفال والنساء تزداد تدهوراً بشكل سريع مع وجود نحو 400 ألف نازح في حي الوعر .
التلويح بالخطر الداهم هذا، صدر بتصريح من المدير التنفيذي لمنظمة اليونيسيف أنتوني ليك، قال فيه إن الوضع ازداد تدهوراً في الأيام الأخيرة في حي الوعر، مع وصول تقارير بشأن مواجهات يومية عنيفة وقصف بالصواريخ وقذائف الهاون، ما يوقع العديد من الإصابات بينها نساء وأطفال.
وتضمن إعلان اليونيسف مناشدة موجهة إلى جميع أطراف الصراع في سوريا بتسهيل المرور الآمن، لتقديم المساعدات للعائلات المحاصرة والسماح لهم بمغادرة حي الوعر تحديداً إلى أماكن أكثر أمنا.
كما أكدت اليونسيف أيضاً أن الحواجز العسكرية تحد من وصول المساعدات الغذائية إلى المحتاجين، إضافة إلى وجود نقص متزايد في المواد الغذائية الأساسية والتي ستنفد خلال أيام معدودة.
-
الجيش الحر يحرز تقدماً في دمشق ويغتال قائد حملة القابون
جيش النظام اختطف مدنيين في منطقة أبوجرش في الحي لاستخدامهم دروعاً بشرية
سوريا -
جيش النظام السوري يحشد مزيداً من قواته لاقتحام القابون
مخاوف من كارثة إنسانية قد يشهدها المدنيون في ظل القصف العنيف والحشد المتواصل
سوريا -
مقتل 8 من حزب الله أثناء محاولة تسلل في السيدة زينب
سليم إدريس: معركة النظام ليست في حلب رغم محاولتهم إيهام العالم بذلك
سوريا