.
.
.
.

مجزرة جديدة لقوات الأسد في مصيف سلمى باللاذقية

الشبكة السورية تؤكد مقتل 80 شخصاً بنيران قوات النظام في ثاني أيام العيد

نشر في: آخر تحديث:

خرج آلاف السوريين في تظاهرات على مختلف مساحة الوطن السوري وتحت نيران القصف العشوائي لقوات الأسد للمطالبة بسقوط النظام، وذلك في ثاني أيام عيد الفطر المبارك وعلى عادتهم في كل يوم جمعة.

فيما وثقت "الشبكة السورية لحقوق الإنسان" أكثر من ثمانين قتيلاً، معظمهم في دمشق وريفها، إضافة لسقوط سبعة قتلى وعشرات الجرحى في مجزرة جديدة لقوات النظام في مصيف سلمى بريف اللاذقية.

فهناك جرحى وقتلى بالعشرات في ثاني أيام عيد الفطر المبارك، ولم تفلح جميع مناشدات العالم بوقف سقوطهم بفعل قذائف النظام العشوائية.

ففي دمشق العاصمة قصفت قوات النظام أحياء برزة والقابون وجوبر، فيما شهدت أيضاً منطقة الحفيرية، إحدى ضواحي دمشق، قصفاً عشوائياً حصد العشرات بين قتيل وجريح.

ولم تكن احتفالات النظام السوري بالعيد حكراً على العاصمة، حيث استهدفت مقاتلاته مدن وبلدات الغوطة الشرقية، وفقاً لتنسيقيات الثورة، فيما اندلعت اشتباكات عنيفة في زملكا وحرستا.

واستهدفت طائرات النظام حي العرفي في دير الزور، ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى إلى جانب دمار هائل في المدينة. كما تعرضت بلدات وقرى في جبل الزاوية في إدلب هي الأخرى لغارات جوية.

عسكرياً، استهدف الجيش الحر مقرات للشبيحة في قرية أصيلة بحماه بصواريخ غراد، وفقاً لما نقله ناشطون.

ومع تواصل غارات النظام، أعلن الجيش الحر نشره فرق دفاع جوي حول مدينة الرقة لمنع طائرات النظام من استهداف أحيائها، وهي خطوة يأمل الثوار أن تفلح في التقليل من غارات النظام على المدينة، خاصة أنها تعتبر أكبر المدن التي تسيطر عليها المعارضة بشكل كامل.