.
.
.
.

آلاف من الأكراد السوريين يتدفقون إلى كردستان العراق

اللاجئون يهربون بسبب اشتداد القتال بين الأكراد وتنظيم دولة الشام والعراق التابع للقاعدة

نشر في: آخر تحديث:

أعلنت المفوضية العليا للاجئين التابعة للأمم المتحدة أن آلاف اللاجئين من الأكراد السوريين تدفقوا على كردستان العراق في الأيام الأخيرة، وتدفق اللاجئون عبر جسر "فيشخابور" على نهر دجلة.

وقالت المفوضة إن عدد العابرين من الأكراد السوريين بلغ 10 آلاف لاجئ خلال يوم السبت الماضي، فيما وصل نحو 7 آلاف إلى الإقليم الخميس الماضي.

وتقول حكومة إقليم كردستان ومنظمات الأمم المتحدة ومنظمات غير حكومية إنها تواجه صعوبات في التعامل مع هذا التدفق الكبير من اللاجئين من الأكراد السوريين عبر الحدود العراقية السورية.

وعزت المنظمات الدولية أسباب هذا التدفق الكبير إلى اشتداد القتال مؤخرا بين المقاتلين الأكراد وبين مقاتلين من تنظيم دولة الشام والعراق التابع للقاعدة.

استهداف مقر حزب العمال الكردستاني

وقال اتحاد تنسيقيات الثورة إن الجيش الحر استهدف مقر حزب العمال الكردستاني الموالي للنظام بالمدفعية في منطقة تل أبيض في الرقة .

وفي الجولان أعلن الجيش الحر أن قواته فرضت سيطرتها على منطقة الرويحنة في القنيطرة.

وقال المكتب الإعلامي لألوية أحفاد الرسول إن الجيش الحر تمكن من السيطرة على منطقة رويحنة بعد تحرير بريقة في وقت سابق.

وعلى الحدود السورية الأردنية قالت مصادر المعارضة إن الجيش الحر سيطر على سرية الهجانة 73 وعدد من المخافر الحدودية بين سوريا والأردن من الجهة الشرقية لدرعا.

وتأتي هذه التطورات متزامنة مع حملة عنيفة لقوات النظام على بلدة الزبداني في ريف دمشق وكذلك بعض القرى في الغوطة الشرقية ولاسيما في بلدة كفر بطنا، التي تعرضت لقصف عنيف بالمدفعية والصواريخ.

أما في ريف اللاذقية التي كانت مسرحا لهجمات الجيش الحر فقد كان لها نصيب من غارات قوات النظام، إذ استهدفت الطائرات الحربية جبل دورين وبعض القرى التي يسيطر عليها الثوار.

في الإطار ذاته بث ناشطون سوريون تسجيلين لعملية نجح خلالها مقاتلو الجيش الحر في إسقاط طائرة للنظام، فوق مصيف سلمى بجبل الأكراد في ريف اللاذقية.