فابيوس يتخوف من حصول مجزرة "غير مسبوقة" في سوريا

الاتحاد الأوروبي يطالب بتحقيق فوري ووافٍ في الهجوم على الغوطة الشرقية

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

اعتبر وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس، الأربعاء، أنه إذا ما تأكدت المعلومات المتعلقة باستخدام النظام السوري أسلحة كيماوية في إحدى ضواحي دمشق، فسيكون ذلك "عملاً وحشياً غير مسبوق".

وقال فابيوس لدى وصوله إلى بروكسل للمشاركة في اجتماع استثنائي حول مصر لوزراء خارجية الاتحاد الأوروبي، إنه إذا ما ثبت استخدام الأسلحة الكيماوية في هذا اليوم، "فلن يكون ذلك مجزرة فقط، بل عملاً وحشياً غير مسبوق أيضاً".

وأضاف فابيوس لأن "ذلك سيشمل عدداً كبيراً جداً من الأشخاص والنساء والأطفال، وتحديداً في وقت تزور الأمم المتحدة" سوريا، مشيراً إلى أن اتهامات المعارضة "لم تتأكد بعد".

وكان الرئيس فرنسوا هولاند طلب في وقت سابق من يوم الأربعاء أن تجري بعثة خبراء الأمم المتحدة الموجودة في سوريا تحقيقاً حول شبهات في استخدام أسلحة كيماوية. وأعرب فابيوس عن أمله بأن تتمكن هذه البعثة من إجراء تحقيق "فوري" في المكان الذي وقع فيه الهجوم.

وأوضح فابيوس أنه سيجري في المساء اتصالاً هاتفياً برئيس الائتلاف السوري المعارض أحمد الجربا.

واتهمت المعارضة السورية والناشطون المعارضون للنظام السلطات باستخدام أسلحة كيماوية الأربعاء في إحدى ضواحي دمشق، وتحدثتا عن مئات القتلى، إلا أن الجيش السوري نفى نفياً قاطعاً هذه الاتهامات.

هذا ودعا الاتحاد الأوروبي إلى تحقيق "فوري ووافٍ" في الهجوم. وقال متحدث باسم كاثرين آشتون، مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي: "شهدنا بقلق شديد تقارير عن استخدام محتمل للأسلحة الكيماوية من جانب النظام السوري. يجب التحقيق فوراً وبشكل وافٍ في مثل هذه الاتهامات".

وأضاف: "الاتحاد الأوروبي يكرر أن استخدام الأسلحة الكيماوية من جانب أي طرف في سوريا غير مقبول تماماً".

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.