واشنطن تطالب بالتحقيق العاجل في الهجوم الكيماوي بسوريا
حثت على تمكين الأمم المتحدة من "الدخول فوراً" إلى مناطق الاشتباه باستخدام الكيماوي
أعربت الولايات المتحدة الأربعاء عن "قلقها الشديد" إزاء المعلومات عن استخدام السلاح الكيماوي قرب دمشق، وطالبت بتمكين الأمم المتحدة من "الدخول فوراً" إلى هذه المنطقة للقاء الشهود ومعاينة الضحايا.
وأكد مساعد المتحدث باسم البيت الابيض جوش ايرنست على "السعي إلى الحصول على معلومات إضافية"، كما شدد على أن "الولايات المتحدة تدين بقوة أي استخدام للسلاح الكيماوي"، بعدما تحدثت المعارضة السورية عن مقتل 1300 شخص في الهجوم بريف دمشق.
وأضاف المتحدث أن "المسؤولين عن استخدام الأسلحة الكيماوية ينبغي أن تتم محاسبتهم"، وقال أيضاً "اليوم، نطلب رسمياً من الأمم المتحدة القيام بتحقيق عاجل في شأن هذه الاتهامات الجديدة".
وتابع ايرنست أن "فريق محققي الأمم المتحدة الموجود حالياً في سوريا مستعد للقيام بذلك، وسيكون ذلك منسجماً مع هدفه والتفويض الممنوح له".
وأورد المتحدث "لتكون عمليات الأمم المتحدة ذات صدقية، ينبغي السماح فوراً (للفريق) بمقابلة الشهود والأشخاص المتضررين وتمكينه من معاينة (الموقع المعني) وجمع المؤشرات من دون تدخل أو تلاعب من جانب الحكومة السورية".
ولاحظ أنه "إذا لم يكن للحكومة السورية شيء لتخفيه وإذا كانت ترغب فعلاً في تحقيق محايد وموثوق به حول اللجوء إلى أسلحة كيماوية في سوريا، فستسهل وصول الأمم المتحدة فوراً ومن دون عوائق إلى موقع" الهجوم المفترض.
واتهمت المعارضة السورية الأربعاء النظام السوري بقتل 1300 شخص في هجوم كيماوي في منطقة ريف دمشق متهمة المجتمع الدولي بأنه شريك النظام في قتل السوريين.
ويعقد مجلس الأمن الدولي جلسة مشاورات مغلقة الأربعاء لبحث التطورات في سوريا.
وأعلن مساعد المتحدث باسم الأمم المتحدة ادواردو ديل بوي الأربعاء، أن رئيس فريق مفتشي المنظمة الدولية اكي سيلستروم "يتشاور" مع السلطات السورية في شأن المعلومات عن وقوع هجوم دام استخدم فيه سلاح كيماوي في سوريا.
-
مجلس الأمن لم يطالب صراحة بتحقيق دولي بمجزرة الكيماوي
35 دولة تطالب بتحقيق دولي عاجل ومحايد بشأن مجزرة غوطة دمشق
سوريا -
مجزرة الغوطة تودي بحياة أكثر من 1300 شخص
فيديو العربية -
الائتلاف الوطني: أكثر من 1300 قتيل سقطوا في غوطة دمشق
دعا لاجتماع عاجل لمجلس الأمن لبحث المجزرة وأدان الوجود العسكري لحزب الله بسوريا
سوريا