.
.
.
.

زياد أبوحمدان: كلام المعلم تحدٍّ سيعجل بالضربة الغربية

عضو الائتلاف الوطني اعتبر أن وزير الخارجية السوري أقفل الباب لأي حل دبلوماسي

نشر في: آخر تحديث:

اعتبر زياد أبوحمدان، عضو الهيئة السياسية في الائتلاف الوطني السوري، أن تصريحات وليد المعلم اليوم تشكّل "تحدياً لا معنى له"، سيساهم في تعجيل الضربة الغربية على النظام السوري.

وقال أبوحمدان، في حديثه لقناة "العربية": "الخطاب مازال في الماضي ومازلنا نعيش عصر التحديات الإعلامية. لا يوجد هناك أي بلورة سياسية حقيقية للتعامل مع الثورة السورية".

واعتبر أنه في "ظل ردود الأفعال السورية المتواضعة دبلوماسياً ضربة تحالف دول الغرب قد تكون وشيكة تماماً"، مشدداً على وجود "تملّص من المسؤوليات" في نقل السلطة سلمياً أو الذهاب إلى مؤتمر "جنيف 2" مع ضمانات مقبولة دولياً.

وأكد أبوحمدان أن المعلم بتصريحاته اليوم استخف بدماء السعب السوري وأقفل الباب تماماً على أي أعمال دبلوماسية لتفادي الضربة الغربية.

وشبّه موقف المعلم والنظام السوري بمواقف صدام حسين في 2003، والذي تحدى الغرب وأدخل العراق في حرب دمرت البلاد، متأسفاً لعدم اتعاظ السوريين من تجربة العراق.

وعاد وأكد أن "النظام السوري يعتمد على موقف روسيا ويعوّل على موقف إيران، غير أنه لا يعتمد أبداً على موقف الشعب السوري".

كما ندّد أبوحمدان بإدخال الأسد سوريا في حرب كونية على أراضيها "من أجل تمسك حفة من المستبدين بالسلطة".

من جهته، اعتبر لؤي الصافي، الناطق الرسمي باسم الائتلاف الوطني السوري، أن ما جاء في مؤتمر المعلم اليوم "اعتدنا سماعه من كل الأنظمة الاستبدادية. وهو كلام فارغ موجه للخارج وليس للشعب السوري".