.
.
.
.

مسؤول: الأطلسي حسم أمره للمشاركة في عملية ضد سوريا

سفراء الناتو أكدوا أن هناك أدلة تشير إلى استخدام قوات الأسد لأسلحة كيماوية

نشر في: آخر تحديث:

أكد مسؤول بارز في حلف شمال الأطلسي "الناتو" أن الحلف حسم أمره بشأن المشاركة في ضربة عسكرية محدودة ضد سوريا، نقلا عن قناة "العربية"، الخميس 29 أغسطس/آب. فيما اكتملت ملامح تحالف دولي يشمل واشنطن ولندن وباريس لضرب دمشق.

وقال أندرس فو راسموسن، الأمين العام للحلف إن معلومات من عدد من المصادر تشير إلى أن قوات الرئيس السوري بشار الأسد استخدمت أسلحة كيماوية في سوريا.

وأضاف متحدثاً بعد اجتماع لسفراء الحلف في بروكسل أن أي استخدام لمثل هذه الأسلحة "غير مقبول ويجب الرد عليه"، غير أنه لم يقترح أي ردّ.

وتابع في بيان: "هذا خرق واضح للمعايير والممارسات الدولية القائمة منذ فترة طويلة.. المسؤولون يجب أن يحاسبوا".

وأعلن راسموسن، الذي أكد في السابق ضرورة إيجاد حل سياسي للنزاع في سوريا، أن الحلف يدين "بأشد العبارات" الهجوم على ريف دمشق والذي أسفر عن مقتل المئات. وأضاف أن "النظام السوري يحتفظ بمخزونات من الأسلحة الكيماوية".

وأكد أن "أي استخدام لمثل هذه الأسلحة غير مقبول ولا يمكن أن يمر دون رد. ويجب محاسبة المسؤولين عنه".

وبيّن أن الحلف "سيواصل التشاور، كما سيبقي الوضع في سوريا تحت المراجعة الدقيقة"، وسيواصل مساعدة الدولة العضو تركيا التي لها حدود مشتركة مع سوريا.

وفي وقت سابق من هذا العام قام الحلف بقيادة الولايات المتحدة بنشر صواريخ باتريوت في تركيا بعد تعرض عدد من القرى الحدودية لنيران المدفعية السورية.

يُذكر أن مبعوثي كل من بريطانيا والصين وفرنسا وروسيا والولايات المتحدة قد بدأوا محادثات، الأربعاء، حول مسوّدة القرار الذي تقدمت به بريطانيا إلى مجلس الأمن والذي يمكن أن يسمح بشنّ عمل عسكري ضد نظام الرئيس السوري بشار الأسد، بحسب ما أفاد دبلوماسيون.

وترغب بريطانيا في أن يسمح القرار باتخاذ "جميع الإجراءات الضرورية لحماية المدنيين"، إلا أنه من المتوقع أن تعارض روسيا بشدة أي خطوات غربية باتجاه توجيه ضربات عسكرية ضد أهداف سورية رداً على استخدام أسلحة كيماوية في ريف دمشق الأسبوع الماضي.