.
.
.
.

اللاجئون يعولون على ضرب نظام الأسد للعودة إلى ديارهم

قسم من السوريين في الداخل يرفض التدخل العسكري بكل أنواعه

نشر في: آخر تحديث:

يؤيد قسم كبير من اللاجئين والمعارضين للأسد الضربة العسكرية التي ينوي الغرب تسديدها للنظام السوري ليتمكنوا من العودة إلى ديارهم.

وجال فريق "العربية" على بعض مخيمات اللاجئين مستطلعاً آراءهم حول هذه الضربة.

ويجتمع المهجرون من مدنهم وقراهم والنازحون إلى مخيمات اللجوء في الدول المجاورة على تأييد التدخل العسكري لإسقاط نظام استخدم الأسلحة المحرمة ضد مدنيين حسب قولهم.

وينتظر جزء من هؤلاء السوريون حلاً للأزمة ليتمكنوا من العودة إلى ديارهم، هرباً من الظروف الإنسانية السيئة في المخيمات.

وأكد أحد النازحين لقناة "العربية" تأييده للضربة، في حين بررت نازحة أخرى الضربة قائلةً: "بشار ضرب الغوطة بالكيماوي. وبخلاف الإحصائيات التي تحدثت عن 1300 قتيل، هناك 1700 ضحية".

وتحدث لاجئ سوري آخر عن استنفار في المخيم الذي يقطن فيه، حيث الكل متحمس لفكرة العودة الى سوريا بعد الضربة، مضيفاً: "الكل يسأل متى سيعود ويتوقع العودة خلال أيام. الكل يريد العودة ولو مشياً على الأقدام الى سوريا".

وفي الجهة المقابلة يعلو صوت رافض لأي نوع من التدخل في سوريا محملاً الأمم المتحدة مسؤولية الحفاظ على السلم والأمن الدوليين.

وتساءل أحد المعارضين للضربة عن تداعياتها على مصداقية الأمم المتحدة في إدارة النظام العالمي.