.
.
.
.

فريق الأمم المتحدة حول الكيماوي يستأنف مهمته بسوريا

كاميرون وأوباما ليس لديهما أي شك حول مسؤولية النظام السوري في الهجوم

نشر في: آخر تحديث:

استأنف مفتشو الأمم المتحدة حول الأسلحة الكيماوية في سوريا مهمتهم، اليوم الأربعاء، بحسب ما أفاد مصور في وكالة "فرانس برس"، وذلك غداة تعليقها بسبب مخاوف أمنية.

وقال المصور إن المفتشين غادروا الفندق قرابة الساعة العاشرة صباحا بالتوقيت المحلي في موكب مؤلف من ست سيارات تحمل شعار الأمم المتحدة، من دون أن يكون بالإمكان التحقق من وجهتهم.

ومن جهته أكد النشط السوري سلام محمد أن فريق المفتشين وصل إلى بلدة المليحة، الواقع تحت سيطرة المعارضة، ويرافقه الآن مقاتلون من الجيش الحر وسيتجهون إلى بلدات وقع بها الهجوم لبدء مهمتهم.

وقام المفتشون الاثنين، بزيارة أولى الى معضمية الشام، حيث التقوا مصابين في الهجوم وجمعوا عينات، على رغم تعرض إحدى سياراتهم لإطلاق نار من قناصة مجهولين.

وكان من المقرر أن يستأنف المفتشون مهمتهم أمس، إلا أنها أرجئت الى اليوم بسبب "مخاوف" أمنية، بحسب الأمم المتحدة.

الإبراهيمي: هجوم الغوطة يحتم نجاح جنيف 2

وفي سياق متصل، أكد المبعوث الدولي لسوريا، الأخضر الإبراهيمي، أنه "لا شك أن مواد معينة تم استخدامها في الغوطة الشرقية"، معتبراً أن "ما حدث في الغوطة يحتم انجاح مؤتمر جنيف 2".

وأوضح أن "الأسلحة الكيماوية محرمة واستخدامها جريمة بغض النظر عن عدد القتلى".

واعتبر الإبراهيمي أنه "يجب أن يتم دفع المسار السياسي لحل الأزمة السورية.. كل ما يجري من تطورات في سوريا يشير إلى ضرورة حل سياسي".

وأكد أن "القانون الدولي واضح وعلى مجلس الأمن أن يكون معنياً بأي تطور عسكري"، نافياً علمه إذا ما تم اتخاذ قرار أميركي بالتدخل في سوريا.

لا شكوك عند كاميرون وأوباما عن تورّط الأسد

وفي سياق متصل، أعلنت لندن، الأربعاء، أن رئيس الوزراء البريطاني، ديفيد كاميرون، والرئيس الأميركي، باراك أوباما، "ليس لديهما أي شك حول مسؤولية نظام الأسد" في الهجوم الكيماوي.

وجاء في بيان صادر عن رئاسة الحكومة البريطانية أن كاميرون وأوباما، اللذين تحادثا هاتفيا مساء أمس الثلاثاء، وبحثا الوضع في سوريا "اتفقا على أن كل المعلومات المتوافرة تؤكد وقوع هجوم كيماوي.. ولفتا الى أن حتى الرئيس الإيراني والنظام السوري أقرّا بذلك".

وتابع البيان أن المسؤولين "اتفقا على أنه ليس هناك أي شك حول مسؤولية نظام الأسد".

وأفاد مكتب رئيس الوزراء أن الأدلة تشير بوضوح الى أن قوات السد نفذت الهجوم بالأسلحة الكيماوية الأربعاء الماضي في ريف دمشق.

وجاء في البيان أن "قوات النظام كانت في تلك الفترة تنفذ عملية عسكرية لاستعادة السيطرة على هذه المنطقة من المعارضة وليس هناك ما يدل على أن المعارضة لها القدرة على شن مثل هذا الهجوم بالأسلحة الكيماوية".

وتابع البيان أن "رئيس الوزراء أكد أن الحكومة لم تتخذ حتى الآن أي قرار حول طبيعة ردنا تحديدا، لكنه سيكون منسجما مع القانون ومتناسبا مع الهجوم الكيماوي".