اللاجئون يعولون على ضرب نظام الأسد للعودة إلى ديارهم
قسم من السوريين في الداخل يرفض التدخل العسكري بكل أنواعه
يؤيد قسم كبير من اللاجئين والمعارضين للأسد الضربة العسكرية التي ينوي الغرب تسديدها للنظام السوري ليتمكنوا من العودة إلى ديارهم.
وجال فريق "العربية" على بعض مخيمات اللاجئين مستطلعاً آراءهم حول هذه الضربة.
ويجتمع المهجرون من مدنهم وقراهم والنازحون إلى مخيمات اللجوء في الدول المجاورة على تأييد التدخل العسكري لإسقاط نظام استخدم الأسلحة المحرمة ضد مدنيين حسب قولهم.
وينتظر جزء من هؤلاء السوريون حلاً للأزمة ليتمكنوا من العودة إلى ديارهم، هرباً من الظروف الإنسانية السيئة في المخيمات.
وأكد أحد النازحين لقناة "العربية" تأييده للضربة، في حين بررت نازحة أخرى الضربة قائلةً: "بشار ضرب الغوطة بالكيماوي. وبخلاف الإحصائيات التي تحدثت عن 1300 قتيل، هناك 1700 ضحية".
وتحدث لاجئ سوري آخر عن استنفار في المخيم الذي يقطن فيه، حيث الكل متحمس لفكرة العودة الى سوريا بعد الضربة، مضيفاً: "الكل يسأل متى سيعود ويتوقع العودة خلال أيام. الكل يريد العودة ولو مشياً على الأقدام الى سوريا".
وفي الجهة المقابلة يعلو صوت رافض لأي نوع من التدخل في سوريا محملاً الأمم المتحدة مسؤولية الحفاظ على السلم والأمن الدوليين.
وتساءل أحد المعارضين للضربة عن تداعياتها على مصداقية الأمم المتحدة في إدارة النظام العالمي.
-
دمشق تخلي المراكز الأمنية المهمة.. وروسيا تجلي رعاياها
أعداد كبيرة من الشبيحة سلّموا أسلحتهم إلى المقرات الأمنية وطالبوا بتأمين عائلاتهم
سوريا -
أزمة سوريا تدفع المستثمرين للفرار من الأسواق الناشئة
المخاوف الجيوسياسية هبطت بعملات وأسواق الأسهم في عدة دول ناشئة
أسواق المال -
الأسد المستهدف بقصف أميركي قد يصادف ميلاده في 11 سبتمبر
هكذا فعلوا بهتلر وصدام: ولدا في أبريل وفيه انتحر الأول وسقط نظام الثاني
سوريا