كيري وهيغل يدافعان أمام مجلس الشيوخ عن ضرب نظام الأسد

رئيس لجنة الشؤون الخارجية دعم الضربة معتبراً أنها تصب في مصلحة أميركا

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
3 دقائق للقراءة

دعم رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ، روبيرت منيندز، قرار الرئيس الأميركي، باراك أوباما، باستخدام القوة ضد نظام بشار الأسد.

وقال منيندز في جلسة خصصت للاستماع لوزيري الدفاع والخارجية حول مسألة ضرب النظام السوري، إنه "يجب أن نضع الخلافات السياسية جانباً. يجب أن تتحدث الولايات المتحدة بصوت واحد للرد على ما جرى"، معتبراً أنه "من مصلحة الولايات المتحدة التحرك في سوريا".

واعتبر أنه "لم يعد بمقدورنا تحمل هذه الانتهاكات الشائنة"، موضحاً أن "النظام استخدم الكيماوي عندما فقد مناطق بريف دمشق. هناك أدلة سرية عن استخدام نظام الأسد للكيماوي".

وشدد منيندز على أن "العالم ينظر إلى القرار الذي ستتخذه الولايات المتحدة"، مضيفاً "يجب إرسال رسالة واضحة لنظام الأسد لا أن نبقى متفرجين".

ومن جهته، شدد وزير الخارجية الأميركي، جون كيري، على أن "عدم التدخل في سوريا قد يؤدي لزيادة خطر المتطرفين"، مضيفاً أن "دفع الأسد لتغيير حساباته أمر ضروري. يجب ألا نمنح نظام الأسد فرصة الإفلات من العقوبة".

واعتبر كيري أن "التفويض بالعمل العسكري يجب أن يحظى بأغلبية الكونغرس"، مضيفاً "يجب أن يرى العالم أن حكومتنا تتحدث بصوت واحد". وشرح أن "التفويض الذي يسعى إليه أوباما يهدف لحماية مصالحنا القومية"، قائلاً إن الحرب الأهلية في سوريا قد تؤثر في شعوب إسرائيل والأردن وتركيا.

وأوضح كيري لأعضاء مجلس الشيوخ أن "النظام سمح بدخول المحققين في مجال الأسلحة الكيماوية بعد أن تلاشت الأدلة على الهجوم. النظام لم يسمح للمحققين الدوليين بالتوجه لغوطة دمشق على الفور".

وشدد على وجود "أدلة أن نظام الأسد أعطى توجيهات بتنفيذ الهجوم الكيماوي"، شارحاً أن "المعارضة السورية لا تمتلك إمكانات ارتكاب جريمة على هذا النطاق. استخدام الكيماوي لا يمكن أن يحدث إلا من قبل النظام".

وأعلن كيري أن "صدقية الولايات المتحدة على المحك إذا لم تتحرك". وشدد كيري على أن ضربة سوريا ستبعث برسالة مهمة إلى إيران وحزب الله، وحتى إلى كوريا الشمالية أيضاً. وقال لأعضاء مجلس الشيوخ إن "إيران تأمل بأن تشيحوا النظر عما يحدث"، مضيفاً أن مقاتلي حزب الله "يأملون أن يفوز الانزواء الأميركي في الكونغرس".

واعتبر أن "كوريا الشمالية تعول على ازدواجية" الولايات المتحدة، محذراً من أن أعداء الولايات المتحدة "يسمعون صمتنا".

وفي سياق آخر، أوضح كيري أنه "لا توجد قائمة محددة بالأهداف، لأن الرئيس لم يصدر القرار بعد"، ولم يستبعد كيري دخول قوات برية إلى سوريا لتأمين الترسانة الكيماوية السورية.

أما وزير الدفاع الأميركي، تشاك هيغل، فأوضح أن قرار اللجوء للعمل العسكري جاء بعد نقاشات موسعة، مضيفاً "نسعى لشل قدرات نظام الأسد على شن هجمات كيماوية أخرى. استخدام الكيماوي في سوريا تهديد لأمن الولايات المتحدة وحلفائها".

وأوضح أن العمل العسكري المقترح سيكون محدوداً ووفقاً لإطار زمني محدد، مذكّراً بأن دولاً إقليمية وغربية أعربت عن دعم موقف الولايات المتحدة في هذا المجال.

كما كشف هيغل أن "نظام الأسد يعيش تحت ضغوط بسبب انتصارات المعارضة العسكرية". وأكد أن "المخرج الوحيد من دائرة العنف في سوريا عبر الحل السياسي"، مضيفاً: "ندرك التكاليف والمخاطر التي تترتب عن هذه الحرب".

أما رئيس الأركان الأميركي، مارتن ديمبسي، فأكد للكونغرس أنه لم يكلف بـ"تغيير الاتجاه" في الصراع السوري، وإنما بـ"إيجاد خيارات لتقليص القدرات العسكرية" لبشار الأسد.

وشهدت الجلسة قيام متظاهر من أنصار السلام بالتشويش على كيري وهيغل لفترة قصيرة. وصرخ الشاب، موجهاً كلامه لكيري قبل إخراجه من القاعة "بان كي مون قال لا للحرب، والبابا قال لا للحرب، والأميركيون لا يريدونها".

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.