دول جوار سوريا تتأهب تحسباً لضربة دولية لنظام الأسد
الأردن يهيئ مقاتلات أف 16 و"باتريوت".. والعراق ينشر آليات عسكرية ودبابات على الحدود
رغم احتدام المشهد الدبلوماسي بشأن الأزمة السورية، إلا أن أجواء الضربة العسكرية للنظام في سوريا ما زالت سيدة المشهد في دول الجوار التي أبقت على إعلانها حال التأهب القصوى.
أصبحت دول الجوار مستعدة للضربة العسكرية المرتقبة للنظام في سوريا، فأعلن الأردن حالة التأهب العامة في صفوف جيشه، كما هيأ مقاتلات أف 16 الأميركية لتكون جاهزة لأي طارئ، وصواريخ باتريوت ومنظومة صواريخ هايمرز.
كما أعلن العراق أيضاً حالة الاستنفار القصوى في عموم محافظاته، حيث نشر آليات عسكرية ودبابات وأفرادا من قوات الأمن على طول حدوده مع سوريا.
واتخذت شركات النفط الأجنبية العاملة في العراق إجراءات أمنية مشددة تحسباً لهجمات انتقامية في حال ضربة عسكرية لنظام الأسد.
عززت تركيا بدورها دفاعاتها وقواتها على الحدود مع سوريا، ونشرت قوات إضافية ونصبت منصات إطلاق صواريخ "ستينغر" للدفاعات الجوية قصيرة المدى.
كما نشطت راداراتها الدفاعية.. ونظمت طلعات جوية متتالية لمقاتلاتها في المناطق الحدودية.
أما الجار اللبناني الذي تحفظ على شن ضربة عسكرية على سوريا، فإن حكومته تلتزم سياسة النأي بالنفس، إلا أن حزب الله الموالي لنظام الأسد هو من أعلن حال الاستنفار العام في صفوف مسلحيه في مناطق عدة، خاصة على الحدود مع سوريا، هذا بالإضافة إلى تشديده من إجراءاته الأمنية بالقرب من مقاره.
-
إيران ترحب بمشروع الرقابة الدولية على "كيماوي" الأسد
في أول رد فعل على مبادرة موسكو لتفادي الضربة العسكرية
إيران -
مجلس الشيوخ الأميركي يرجئ تصويتاً مقرراً حول سوريا
إدارة أوباما تقوم بحملة لإقناع ممثلي الشعب بالضربة العسكرية ضد الأسد
سوريا -
الضربة العسكرية لسوريا ستضر الرئيس الإيراني الجديد
نقلاً عن عضو بارز في حزب "المؤتلفة الإسلامية" المحافظ
سوريا