اتفاق أميركي - روسي على آلية للتخلص من كيمياوي سوريا

كيري يؤكد تطبيق الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة إذا لم تلتزم سوريا

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
3 دقائق للقراءة

أكد وزير الخارجية الأميركي، جون كيري، السبت، أن أميركا وروسيا توصلتا إلى اتفاق على آلية للتخلص من أسلحة سوريا الكيمياوية.

وشدد على اتخاذ إجراءات قوية لتدمير أسلحة الأسد الكيمياوية، مطالباً سوريا بتقديم قائمة بأسلحتها الكيمياوية خلال الأسبوع، موضحاً أن هذا العمل سيكون وفقاً للفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة، والذي يجيز استخدام القوة.

وقال في مؤتمر صحافي مع نظيره، سيرغي لافروف، إن خطر الأسلحة الكيمياوية لا يشمل السوريين، بل يمتد إلى دول الجوار.

وأعلن كيري أن خطة إزالة أسلحة بشار الأسد الكيمياوية يجب أن تكون شفافة وذات مصداقية وقابلة للتطبيق.

وأوضح أنه تم الاتفاق على تقييم مشترك حول كمية ونوع الأسلحة الكيمياوية التي يملكها الأسد.

وكشف أن أسلوب التعامل مع نظام الأسد إذا انتهك الاتفاق سيعرض للنقاش في مجلس الأمن.

وأشار إلى أن الرئيس الأميركي يملك القدرة وفقاً لصلاحياته على استخدام القوة للحفاظ على الأمن القومي الأميركي.

وأبان كيري أن أميركا ستشارك في تمويل إزالة أسلحة سوريا الكيمياوية، إلى جانب مساهمات أخرى من المجتمع الدولي.

وقال إن تدمير الأسلحة الكيمياوية السورية يجب أن ينتهي منتصف العام المقبل.

ولفت إلى أن النظام السوري قام بنقل الأسلحة الكيمياوية إلى مواقع تقع تحت سيطرته، وأن الأسد يتحمل مسؤولية وصول المفتشين الدوليين إلى تلك المواقع.

ومن جانبه، قال لافروف إنه تم التوصل إلى وثيقة حول التخلص من الأسلحة الكيمياوية في سوريا خلال وقت وجيز.

وذكر أن دمشق ملتزمة بقرار الانضمام إلى معاهدة حظر الأسلحة الكيمياوية.

وألمح وزير الخارجية الروسي إلى أن أي انتهاك للاتفاق الموقع ستتم إحالته إلى مجلس الأمن، ولم نتحدث عن عمل عسكري.

وشدد على ضرورة تجنب السيناريو العسكري الذي سيكون مدمراً للمنطقة، ويضع العلاقات الدولية على شفا هاوية.

وأبان أن الوثيقة التي تم إقرارها حول التخلص من كيمياوي سوريا تحتاج إلى آليات عمل من خلال مجلس الأمن الدولي.

وحول الجهود الدبلوماسية لتسوية الأزمة السورية، قال وزير الخارجية الروسي إنه يجب على المعارضة السورية أن تكون مستعدة للمشاركة في مؤتمر "جنيف 2"، والذي نسعى لعقده خلال الشهر الجاري، ولكنه ربما يتأجل للشهر المقبل.

وأفاد بأن التخلص من الأسلحة الكيمياوية في سوريا خطوة نحو التخلص من أسلحة الدمار الشامل في منطقة الشرق الأوسط بالكامل.

وتوقع لافروف التطبيق الكامل لاتفاقية حظر الأسلحة الكيمياوية في سوريا، موضحاً أن أي اتهام حول استخدام الكيمياوي يجب التحقق منه، منعاً لتقديم معلومات مغلوطة.

وأوضح أن استخدام القوة من مجلس الأمن ضد أي انتهاكات حول استخدام الكيمياوي سيكون بعد إثبات ذلك بالأدلة.

وكان السبت هو اليوم الثالث من المحادثات بين الوزيرين حول مبادرة طرحتها موسكو ووافقت عليها دمشق، بوضع مخزون الأسلحة الكيمياوية السورية تحت إشراف دولي بهدف إتلافها. وانضمت سوريا على إثرها إلى معاهدة حظر الأسلحة الكيمياوية.

وعقد لافروف وكيري اجتماعاً في وقت متأخر من ليل الجمعة/السبت، فيما عقد الخبراء والدبلوماسيون المرافقون لهما عدة جلسات عمل.

ولم تسفر الاجتماعات الطويلة عن نتائج محددة بعد، ولكن كيري ولافروف أصرا على وصفهما التصريحات الصحافية بـ"البناءة".

وتقترح القوى الغربية جدولاً لتسليم الأسلحة الكيمياوية خلال أسابيع، وهو ما تعتبره موسكو حلاً غير عملي، في ضوء الظروف المعقدة على الأرض، والإجراءات المطلوبة لتأمين وتفكيك تلك المواقع الحساسة.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.