صعوبات بجهود إغاثة السوريين بعد تقليص الموظفين الأمميين
خصص مبلغ 61.4 مليون دولار لبرامج المساعدات إلا أنها لا تزال تواجه عجزاً قدره 44.1
قالت مسؤولة بالأمم المتحدة، أمس الاثنين، إن المنظمة الدولية قلصت بشدة عدد موظفيها للشؤون الإنسانية والتنمية في سوريا منذ الهجمات بالأسلحة الكيمياوية الشهر الماضي، الأمر الذي جعل تسليم المساعدات إلى شعب مزقته الحرب يزداد صعوبة.
وأضافت ريبيكا جرينسبان، مساعدة بان كي مون في بيان أن فريقها المختص بملف سوريا تم تخفيضه إلى 65 موظفا دوليا بحلول منتصف سبتمبر من أصل 136.
وأوضحت أن الأمم المتحدة لا تزال تعمل في سوريا، لكن تخفيض موظفيها خلق صعوبات شديدة في تسليم المساعدات.
وتحدث جرينسبان عن وجود حاجة ملحة إلى مزيد من التمويل لعمليات البرنامج الإنمائي للأمم المتحدة.
يذكر أن البرنامج خصص 61.4 مليون دولار لبرامج المساعدات في لبنان والأردن كما وفي سوريا، إلا أنه يواجه عجزا في التمويل قدره 44.1 مليون دولار.
وكانت الأمم المتحدة قد أعلنت، الأسبوع الماضي، أنها ستفرج عن 50 مليون دولار من احتياطها للطوارئ من أجل جهود الإغاثة الاقليمية.
-
كردستان العراق تقدم 50 مليوناً من عائدات نفطها للسوريين
البعض اتهم حكومة الإقليم بالسعي إلى إحراج بغداد بعد إهمالها اللاجئين
سوريا -
برلين تستقبل سوريين وتدعو الأوروبيين للقيام بالمثل
ضمن برنامج هو الأهم لاستقبال اللاجئين السوريين في أوروبا حتى اليوم
سوريا -
لاجئو "الزعتري" للمجتمع الدولي: اضربوا الأسد لا تخذلونا
الأردنيون يخشون توافد العديد من اللاجئين إلى البلد ذي الطاقة الاستيعابية الصغيرة
سوريا