.
.
.
.

الأسد: مؤتمر جنيف مهم لكنه لن يحل محل الحوار الداخلي

الرئيس السوري يعتبر الضربة الأميركية لبلاده "احتمالاً لا يزال قائماً"

نشر في: آخر تحديث:

قال الرئيس السوري، بشار الأسد، إن الحوار بين جميع الأطراف السورية أمر ضروري للتوصل إلى نظام سياسي يريده جميع السوريين، موضحاً أن مؤتمر جنيف-2 هو من المحاور الهامة للمساعدة على تحقيق الحوار، لكن لا يحل محل الحوار الداخلي في سوريا، وذلك في مقابلة أجرتها معه شبكة "تيليسور الفنزويلية ".

وقال الأسد إنه لا يستبعد تدخلاً مسلحاً أميركياً ضد بلاده، بالرغم من المناقشات الجارية بشأن تفكيك أسلحته الكيمياوية.

وأضاف: "لو عدت للحروب التي خاضتها الولايات المتحدة ولسياسة الولايات المتحدة.. فهي سياسة تنتقل من عدوان إلى آخر، بدءاً بكوريا مروراً بفيتنام إلى لبنان إلى الصومال إلى أفغانستان إلى العراق".

وأضاف في المقابلة التي أجريت معه في دمشق ونقلت نصها وكالة "سانا" السورية: "هذه هي السياسة الأميركية التي نراها حالياً، وهي نفسها التي كانت موجودة منذ عقود.. ولا أرى أن هناك سبباً رئيسياً الآن ليجعلها تتغير، هذا يعني أن احتمالات العدوان دائماً قائمة".

وفي أول رد فعل سوري على خطاب الرئيس الأميركي، باراك أوباما، في الجمعية العامة للأمم المتحدة حيث طالب مجلس الأمن الثلاثاء بتحرك حازم ضد سوريا، اعتبر الأسد أن هذا الخطاب "نموذج آخر من التناقض الأميركي.. كأن نقول إننا نسعى للحرب ونسعى للسلم بنفس الموضوع وبنفس خارطة الطريق لكي نحل مشكلة معينة".

وأشار إلى أن السياسية الأميركية منذ بداية الأزمة "بنيت على الأكاذيب سواء كانوا يعلمون أو لا يعلمون.. وأنا باعتقادي أنهم كانوا يعرفون بمعظم الأكاذيب".

ولفت إلى أن واشنطن "ساهمت مباشرة بالتزوير بعدما طرح موضوع استخدام الكيمياوي في سوريا في 21 أغسطس الماضي، ولم تقدم هذه الإدارة أي أدلة على ادعاءاتها"، مشدداً على أنها "هراء وليس لها أي مستند واقعي ولا منطقي".