.
.
.
.

قوات الأسد تكثف غاراتها وتحاول التقدم على جبهات القتال

اشتباكات عنيفة في الغوطة الشرقية والجيش الحر يسقط طائرة استطلاع

نشر في: آخر تحديث:

أفادت لجان التنسيق المحلية بسقوط 65 قتيلاً، معظمهم في دمشق وريفها، وتزامن ذلك مع محاولات متكررة لقوات النظام للتقدم على محاور عدة في دمشق تصدى لها الجيش الحر، بحسب ما أفاد ناشطون.

وعلى مختلف الجبهات تواصل قوات النظام فتح نيرانها في محاولة منها لفرض سيطرتها على الأرض ووقف أي تقدم للجيش الحر، حيث كثفت قوات النظام من غاراتها واستخدام أسلحتها الثقيلة بهدف التقدم على بعض المحاور.

وأفاد ناشطون أن الجيش الحر تمكن من التصدي لمحاولة قوات النظام اقتحام حي تشرين في دمشق من جهة سوق الخياطين ومنطقة الحفيرية وتدمير بعض الآليات التي كانت تحاول التقدم على أطراف حي برزه.

تزامن ذلك مع حملة دهم واعتقالات في حي ركن الدين واشتباكات عنيفة على أطراف أحياء جوبر والتضامن واليرموك.

وفي ريف العاصمة، أفادت شبكت شام بتصدي الجيش الحر لقوات النظام التي حاولت اقتحام بلدة البويضة بعد أن استخدمت طيرانها الحربي وأسلحتها الثقيلة في عملية الاقتحام من عدة محاور.

وأفادت الهيئة العامة للثورة أيضاً بوقوع اشتباكات عنيفة وصفت بالأعنف في الغوطة الشرقية، حيث تمكن الجيش الحر من إسقاط طائرة استطلاع.

كما دارت اشتباكات عنيفة على الجبهة الشمالية لمعضمية الشام ومحاور بلدة بيت سحم والقلمون ووادي بردى واطراف بلدة المليحة.

والحال كان مشابها في درعا البلد حيث استهدف الجيش الحر قوات النظام المتمركزة في كتيبة الكونكورس واللواء 15 على أطراف مدينة إنخل.

يأتي ذلك وسط اشتباكات عنيفة في كتيبة الهجانة القريبة من جمرك درعا القديم وفي محيط الثكنة العسكرية شرقي مدينة طفس.

وفيما تمضي المواجهات على أشدها في أحياء الأشرفية والإذاعة وصلاح الدين في حلب، تمكن الجيش الحر من استهداف فرع المخابرات الجوية بحي الليرمون والقوات المتمركزة في بلدتي نبل والزهراء ومطار حلب الدولي.