أول مهمة لمفتشي الكيمياوي بسوريا بعد فوز منظمتهم بنوبل
خرجوا من الفندق في سيارات تحمل شعار الأمم المتحدة من دون تحديد وجهتهم
خرج خبراء منظمة حظر الأسلحة الكيمياوية المكلفون الإشراف على عملية تفكيك الترسانة الكيمياوية السورية، الجمعة، من فندقهم في دمشق في أول مهمة لهم بعد إعلان منح منظمتهم جائزة نوبل للسلام.
وقال مصوّر وكالة "فرانس برس" إن عدداً من الخبراء - لم يتمكن من تحديد عددهم - خرجوا من فندق "فور سيزون" في دمشق في ست سيارات تحمل شعار الأمم المتحدة، من دون أن تُعرف وجهتهم.
وتحاط أنشطة البعثة المشتركة لمنظمة حظر الأسلحة الكيمياوية والأمم المتحدة الموجودة في سوريا منذ الأول من أكتوبر بسرية تامة.
وأعلنت المنظمة من لاهاي، حيث يوجد مقرّها، أن المفتشين زاروا مواقع للأسلحة الكيمياوية وأن عملية تدمير هذه الأسلحة قد بدأت، مؤكدة أن السلطات السورية تبدي تعاوناً.
وتعمل بعثة المنظمة في سوريا بموجب قرار تاريخي صدر عن مجلس الأمن، وتعتبر مهمتها في سوريا من أكثر المهام تعقيداً التي تقوم بها، لاسيما أنها تجري في ظل حرب مدمرة.
وأعرب المدير العام لمنظمة حظر الأسلحة الكيمياوية عن أمله في أن تساعد الجائزة التي فازت بها المنظمة في إقناع الدول المتحفظة حتى الآن على حظر تلك الأسلحة.
-
"كيمياوي الأسد" يمنح منظمة أممية جائزة نوبل للسلام
ملالا الباكستانية كانت المرشحة الأوفر حظاً لمنافسة منظمة حظر الأسلحة الكيمياوية
الأخيرة -
دفعة مفتشي الكيمياوي الثانية تصل لدمشق وتبدأ مهمة جديدة
مخاوف من أن تعوق المعارك القائمة بين النظام السوري والحر مهمة المراقبين
سوريا -
طعمة: اتفاق نزع الكيمياوي السوري يصب في مصلحة إسرائيل
أكد أن الاتفاق ساهم في تخفيض نسبة تخصيب اليورانيوم الإيراني من 20% إلى 5%
سوريا