.
.
.
.

الجيش الحر ينسحب من بلدة السفيرة في ريف حلب عقب مواجهات

قتال عنيف استمر حوالي الشهر تحت وطأة قصف عنيف من نظام بشار الأسد

نشر في: آخر تحديث:

أعلن مقاتلو المعارضة السورية انسحابهم من مدينة السفيرة الاستراتيجية الواقعة في ريف حلب الشرقي والقريبة من معامل الدفاع بعد مواجهات تخللتها عمليات كر وفر عديدة، ودامت أكثر من 27 يوماً، لتتمكن قوات النظام من حسم المعركة لصالحها بالسيطرة على كامل مدينة السفيرة، بحسب تقرير لقناة "العربية"، الجمعة.

وكان انسحاب الثوار من السفيرة، الخميس، بحسب مركز حلب الإعلامي الناطق باسم مقاتلي المعارضة، كان نهاية صمود أمام قصف منهجي لم يوفر فيه جيش النظام أيا من أنواع الأسلحة.

وهذه البلدة التي كانت تحت سيطرة المعارضة لعام كامل، باتت الآن تحت سيطرة النظام بشكل كامل.

وشملت محاولات النظام تحقيق انتصارات على الأرض قبل أي استحقاقات سياسية تلوح في الأفق حسب ما يراه المراقبون، إذ تحدث ناشطون عن قصف صاروخي استخدم فيه صواريخ أرض أرض طال الأحياء الجنوبية لاسيما الحجر الأسود، ما أوقع قتلى وجرحى بينهم مدنيون.

وأفادت مصادر من المعارضة باعتماد النظام منهج القصف العشوائي مستهدفاً أبنية لم يميز بين قاطنيها من مسلحين أو مدنيين.

ومن تطورات دمشق أيضاً، قالت شبكة سوريا مباشر إن مجموعة من الثوار تمكنوا من إلقاء القبض على عناصر تابعة لحزب الله اللبناني كانت قد أوكلت لهم مهمة التجسس وتنفيذ الاغتيالات في منطقة السيدة زينب.

وفي الغوطة الغربية لريف دمشق تحدثت الهيئة العامة للثورة عن تجدد الاشتباكات على الجبهتين الشمالية والشرقية لمدينة المعضمية إثر محاولة قوات النظام التسلل إلى المدينة.