حكاية لاجئ وأستاذ موسيقى سوري في مخيم الزعتري
أبومحمد يسعى إلى التغلب على آلام النفي بتشكيل كورال
يعاني اللاجئون السوريون من الحنين الى الديار، وهذا ما عبّر عنه أبومحمد، أستاذ الموسيقى واللاجئ الحالي في مخيم الزعتري، مستعيناً بعوده الذي احترف العزف عليه قبل أن يمسي لاجئاً.
ولم يجد أبومحمد إلا عوده وموسيقاه ليبثهما شجون غربته في منفاه الجديد.
ومن خلال العود المنهك أصلاً يسعى أبومحمد لنقل معاناة ومأساة اللاجئين في المخيم للعالم، متغنياً في الوقت نفسه بالثورة والحنين إلى الديار.
وفي الوقت التي تكثر المعاناة داخل المخيم، يسعى أبومحمد لتأسيس كورال الزعتري ليكون متنفّساً للاجئين في ظل غياب الأهل والوطن.
ويعد مخيم الزعتري في الأردن من أكبر مخيمات اللاجئين السوريين في الخارج.
-
مخيم الزعتري.. 60 ألف طفل يعانون من مشاكل صحية ونفسية
78 % من الأطفال لا يرتادون المدارس والباقون يشتكون من العقاب الجسدي والازدحام
سوريا -
لاجئو "الزعتري" للمجتمع الدولي: اضربوا الأسد لا تخذلونا
الأردنيون يخشون توافد العديد من اللاجئين إلى البلد ذي الطاقة الاستيعابية الصغيرة
سوريا -
حوالي 40% من الأطفال السوريين خارج المدارس
التعليم في مخيم الزعتري لا يستوعب سوى 14 ألف طالب
سوريا